ـ [اْحمدالحسيني] ــــــــ [12 - 02 - 10, 02:12 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
عندي سؤال ياليت اْحديعرف جوابه ...
ماحكم من يصلي فاليوم ثلاث فروض مثلا ... هل يعتبركافراْومسلم ...
وشاكرومقدرجدا
ـ [أيمن بن خالد] ــــــــ [12 - 02 - 10, 02:38 م] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ينظر في أمره،
هل يعتقد عدم وجوب الصلاوات الخمس أم لا، فهو إما أن يكون:
معتقدًا وجوب الصلوات الخمس لكنه لا يصلي إلا ثلاثًا منها لكسل أو لغيره من الأسباب التي يتعذر بها الناس في يومنا الحالي، والله المستعان، فهذا مسلم على قول الجمهور، كافر على مذهب السادة الحنابلة.
أو
يعتقد بوجوب الصلوات الخمسة لكنه يصلي في ثلاث أوقات كما يفعل الشيعة فتراه يصلي الفجر ثم في وقت الظهر يجمع بين الظهر والعصر وفي وقت المغرب أو العشاء يجمع المغرب والعشاء، فهذا مسلم آثم لكنه ينصح ويوجه ويحذر من مغبة هذا الفعل المشين لأنه مضيع لحق الصلاة في وقتها ومخالف لجميع أهل السنة والجماعة.
أو
لا يعتقد إلا بوجوب ثلاث صلوات فعليًا وهذا ينظر في حاله، فهو إما أن يكون:
مسلم يعيش في بلاد أهل الإسلام وعليه فحكمه على العموم كافر إلا أنه ينصح ويستتاب ويجاب عن شبهه إن وجدت، فإن أصر فهو خارج عن الملة.
أو
مسلم يعيش بعيدًا عن أهل الإسلام واعتقد ذلك لشبهة أو لجهل فيعذر وحكمه حكم المسلم، وينصح ويوجه متى علم عنه ذلك.
والله أعلم وأحكم
ـ [اْحمدالحسيني] ــــــــ [12 - 02 - 10, 03:57 م] ـ
جزاك الله خيرونفع بك ماقصرت ..
وبتعبك معي تحملني .. ياليت اذاتعرف كلام ابن عثيمين او ابن باز في هذه المساْله تفيدني اْثابكم الله
ـ [احمد ابو معاذ] ــــــــ [12 - 02 - 10, 11:53 م] ـ
هناك من العلماء كشيخ الاسلام ابن تيمية
من يري ان من يصلي و يترك لا يعتبر كافرا كحالة الشخص الذي تسأل عنه
ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [13 - 02 - 10, 04:40 ص] ـ
منقول
الفرق بين التارك المطلق للصلاة وبين المتهاون فيها
الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
من محاضرة: توبة تارك الصلاة
نقول هناك فرق بين التارك المطلق للصلاة، وبين الذي لا يحافظ عليها، فالتارك المطلق هو الذي لا يصلي أبدًا، وهذا كافر لا ينبغي ولا يجوز أن نتنازع فيه.
أما المتهاون وهو: الذي ينام عن فريضة -مثلًا- ويؤدي فريضة، فهذا ليس بغريب أن نقول: إنه كفر في الفجر عندما لم يصل الفجر ثم جاء الظهر فصلى فأسلم، فهذه طبيعة وحالة ذكرها الله عن المنافقين وأنهم درجات، فمنهم المنافق المحض الذي لم يدخل الإيمان قلبه أبدًا، ومنهم الذي نفاقه عن ضعف إيمان، فهو لم يصل وإن كان يسمى بالمنافق لكن لا يصل به الحال لأن يكفر؛ لكنه يصلي أحيانًا ويترك أحيانًا إلى أن يقرب من الخيط الرقيق الفاصل بين الإسلام والكفر، فهو يذهب مرة ويعود مرة إلى أن يقرب من حافة الكفر، ومرة يعود إلى دائرة الإيمان، فهذا حال واقع عند كيثر من الناس.
فرجل يصلي أحيانًا ويترك أحيانًا، فهو في هذا التأرجح بين الإيمان والكفر، فهذا نقول له: كن مسلمًا حقًا وحافط على صلاتك، وإلا قد تموت ويأتيك الأجل وأنت في الخط الآخر وقد خرجت، فتموت كافرًا، وليس هناك خاتمة أسوء من خاتمة الذي يموت على الكفر، ولا سيما وقد عرف الإيمان، وهو يأتي إليه أحيانًا ويعود إليه إحيانًا، فهذا نقول له: ابتعد ما استطعت عن دائرة الكفر بأن تحافظ على الصلاة في أوقاتها جماعة.