فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59440 من 67893

ـ [أبو حسن عبد الحكيم] ــــــــ [21 - 11 - 09, 07:18 م] ـ

الحمد والصلاة والسلام على رسوله وآله وسلم وبعد:

كثيرا ما يسألني رواد المسجد عن أفضلية الصلاة بمكة وهل المائة ألف صلاة تشمل الحرم كله، فأفتيهم بما أفتى به الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله رحمة واسعة. وأخبرهم أن في المسألة قولان، والأقرب إلى النفس ما ذهب إليه من رأى بأن الحرم كله يشمل تلك المضاعفة.

مع العلم بأنهم لا يسألون عن الأدلة واستقصائها.

فهل يكفي ذلك؟؟ وهل في ذلك من حرج؟

ـ [أبو البراء القصيمي] ــــــــ [21 - 11 - 09, 08:35 م] ـ

بل الصحيح أنه خاص بالمسجد الحرام فقط بدليل الحديث الوارد الذي قيد الأجر بمسجد الكعبة ولا يخفاك ما هو مسجد الكعبة.

وهذا سؤال موجه إلى ابن عثيمين رحمه الله:

اختصاص الأجر بالصلاة داخل مسجد الكعبة دون غيره:

السؤال: فضيلة الشيخ: هل الصلاة في المسجد المجاور للحرم تعادل الصلاة في الحرم نفسه؟

الجواب: الصلاة في المسجد النبوي خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، والمساجد المجاورة للمسجد النبوي لا يكون فيها ثواب المسجد النبوي، أما مكة فقد اختلف العلماء هل يحصل ثواب المسجد الذي فيه الكعبة للمساجد الأخرى أم لا، والصحيح أنه لا يحصل؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة) فقوله: (إلا مسجد الكعبة) نصٌّ في أن الذي فيه هذا التفضيل هو مسجد الكعبة، ومعلوم أنك لو صليت في مسجد بالعزيزية مثلًا ما قال الناس هذا مسجد الكعبة، لكن الصلاة في الحرم أي فيما كان داخل حدود الحرم، أفضل من الصلاة في الحل، يعني: لو صليت في مسجد العزيزية أو العوالي أو ما أشبه ذلك، فهو أفضل مما لو صليت في مسجد في الرياض أو ما أشبهه، والدليل على هذا: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل بالحديبية وكان بعضها من الحرم وبعضها من الحل، (كان إذا حضرت الصلاة دخل إلى الحرم وصلى فيه) .

ـ [أبو حسن عبد الحكيم] ــــــــ [21 - 11 - 09, 09:31 م] ـ

بل الصحيح أنه خاص بالمسجد الحرام فقط بدليل الحديث الوارد الذي قيد الأجر بمسجد الكعبة ولا يخفاك ما هو مسجد الكعبة.

وهذا سؤال موجه إلى ابن عثيمين رحمه الله:

اختصاص الأجر بالصلاة داخل مسجد الكعبة دون غيره:

السؤال: فضيلة الشيخ: هل الصلاة في المسجد المجاور للحرم تعادل الصلاة في الحرم نفسه؟

الجواب: الصلاة في المسجد النبوي خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، والمساجد المجاورة للمسجد النبوي لا يكون فيها ثواب المسجد النبوي، أما مكة فقد اختلف العلماء هل يحصل ثواب المسجد الذي فيه الكعبة للمساجد الأخرى أم لا، والصحيح أنه لا يحصل؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة) فقوله: (إلا مسجد الكعبة) نصٌّ في أن الذي فيه هذا التفضيل هو مسجد الكعبة، ومعلوم أنك لو صليت في مسجد بالعزيزية مثلًا ما قال الناس هذا مسجد الكعبة، لكن الصلاة في الحرم أي فيما كان داخل حدود الحرم، أفضل من الصلاة في الحل، يعني: لو صليت في مسجد العزيزية أو العوالي أو ما أشبه ذلك، فهو أفضل مما لو صليت في مسجد في الرياض أو ما أشبهه، والدليل على هذا: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل بالحديبية وكان بعضها من الحرم وبعضها من الحل، (كان إذا حضرت الصلاة دخل إلى الحرم وصلى فيه) .

جزاك الله خيرًا أيها الكريم ولكن ما هو تخريج الحديث؟ وما توجيهه لدى من جعل التضعيف يشمل كل مكة؟

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام (صحيح) الإرواء 971 وأخرجه البخاري ومسلم.

وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام (صحيح) الإرواء 144/ 4 أخرجه مسلم.

وإن كان حديث ابن عمر يؤيد قول من رأى أن الفضيلة تختص بما حول الكعبة، الشاهد: من المساجد إلا المسجد الحرام؛ فإن حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، عام ويدل على أن المسجد الحرام يشمل الأرض الحرام بحدودها المعروفة علاوة على استشهادهم بأن المسجد الحرام تعني كل أرض الحرم.

ـ [أبو البراء القصيمي] ــــــــ [21 - 11 - 09, 10:55 م] ـ

جزاك الله خير

الحديث رواه مسلم: قال في صحيحه:

3449 - وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ جَمِيعًا عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ - قَالَ قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا لَيْثٌ - عَنْ نَافِعٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ امْرَأَةً اشْتَكَتْ شَكْوَى فَقَالَتْ إِنْ شَفَانِى اللَّهُ لأَخْرُجَنَّ فَلأُصَلِّيَنَّ فِى بَيْتِ الْمَقْدِسِ. فَبَرَأَتْ ثُمَّ تَجَهَّزَتْ تُرِيدُ الْخُرُوجَ فَجَاءَتْ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- تُسَلِّمُ عَلَيْهَا فَأَخْبَرَتْهَا ذَلِكَ فَقَالَتِ اجْلِسِى فَكُلِى مَا صَنَعْتِ وَصَلِّى فِى مَسْجِدِ الرَّسُولِ -صلى الله عليه وسلم- فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «صَلاَةٌ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ» والله أعلم ...

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت