ـ [أحمد بن عباس المصري] ــــــــ [02 - 10 - 09, 05:07 ص] ـ
هل يمكن الاستغناء عن قطع الرأس كاملة في الصورة بإبقائها مع إزالة معالم الوجه العينين والأنف والفم .... كما في بعض كتب الأطفال لبعض المشايخ؟
ـ [أيوب بن عبدالله العماني] ــــــــ [02 - 10 - 09, 02:45 م] ـ
أخي الفاضل لا أفتيك ولست أهلا للفتوى ولكننا نتذاكر لنستفيد جميعا .. و بودي أن أظهر شيئا من سؤالكم من باب التوضيح فقط .. الناس اليوم يرسمون الصورة ذات الروح كاملة ثم يقومون بمد خط على العنق على أنه فاصل بين الرأس والبدن .. أي مقطوع .. وهذا يوجد كثيرا في الإعلانات أو في الصور التوجيهية .. وهذا في الحقيقة ليس فصلا حقيقيا وإنما حيلة للإبقاء على الصورة مع إسكات المعارض على صورة ذات الروح فيقولون إنه مقطوع الراس بهذا الخط بالقلم الحبر أو الرصاص .. هذه ليست أكثر من حيلة لإستباحة أمر حرمه الله ورسوله .. مثله كمثل الذي يمسك الكوب بيساره ليشرب الماء ثم يلمس الكوب بطرف إصبع أو ظاهر يده اليمين موهما نفسه بذلك أنه سلم من الوقوع في المحذور بهذا الإتكاء وهو في الواقع شرب بيساره وظن أنه سيحتال على الله ويخرج عن النهي .. كثيرا ما سألت فاعلي ذلك فقالوا: حتى لا يعلق عليه الدسم فيتعب في الغسل .. قلت: سبحان الله! لأنك كسلان عن غسل الكوب فتعمد إلى الإحتيال على أمر الله ورسوله بالحيلة فتشرب بشمالك؟ والله إن التعب في فرك الأكواب بالصابون لأهون من الوقوف بين يدي الله يوم القيامة لتعمد مخالفة نبيه! وذلك يشبه قول النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الله لما حرم على بني إسرائيل شحوم الميتة أخذوه فجملوه فباعوه وأكلوا ثمنه"- أي احتالوا على الله - هذا الخط الذي يشخطونه على الرقبة لا يقطع رأسا ولا يشوه صورة ولا يزيد عن كونه مجرد حيلة كما هو الشارب باليسار .. نفعني الله وإياكم بالإتباع والإبتعاد عن الإبتداع.
ـ [أحمد بن عباس المصري] ــــــــ [02 - 10 - 09, 11:13 م] ـ
بارك الله فيك ...
وفي انتظار رد الإخوة
ـ [احمد بن كنانة] ــــــــ [03 - 10 - 09, 02:34 ص] ـ
اقتباس
هل يمكن الاستغناء عن قطع الرأس كاملة في الصورة بإبقائها مع إزالة معالم الوجه العينين والأنف والفم .... كما في بعض كتب الأطفال لبعض المشايخ؟
الله أعلم اخي ... ولكن الطمس المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم (لا تدع صورة إلا طمستها) لا يوجب القطع
فالطمس حاصل بمثل ما ذكرت ,, وهو إزالة المعالم .... بارك الله فيك
أما الحيلة والمكر بعمل .. خط عند الرقبة وهذا الكلام الفارغ ليس فيه طمسا ولا شئ كما ذكر اخونا أيوب
ولكني لست مع اخينا أيوب في تشبيهه هذا الأمر بإمساك الكوب باليسار ثم مساندة اليمين عند التعذر
فشتان يا أخي بارك الله فيك ...
وأظنه سائغا ما ذكره .... وهو عمل المستطاع ... وليس يستحق هذا الإنكار العظيم
يسر الله عليك اخي الكريم
ـ [أيوب بن عبدالله العماني] ــــــــ [03 - 10 - 09, 08:11 ص] ـ
إن كنت أخي الكريم ترى أن الشرب باليسار سائغا وترى أن لمس الكوب باليمين لا يخرج عن السنة وأن التشنيع عليه مبالغة فعندك مطبان .. الأول أن علماء كبارا خالفوك أولهم شيخنا محمد بن عثيمين رحمه الله وكان يقول هذا احتيال والتفاف على الشرع بلا أية حاجة .. والمطب الثاني هو أنك يجب أن تثبت التسويغ بدليل صحيح أو بكلام ترجعه إلى أهل العلم والفتوى .. وتعلم أني وإياك لسنا غير عامة نزعم أننا طلاب علم وكلامنا لا يقيم عوجا .. ومع تأكد الأدلة والنهي النبوي عن الأكل والشرب باليسار فإن قاعدة (لا أظن أن) تطيش في الهواء .. لأن (لا أظن أن) إن جاءت من أمثال الألباني أو ابن باز فهو بمثابة الدليل لأن أمثالهم عندما (لا يظن أن) فإنه عن علم عميق واطلاع لا يقع عليه غيرهم من الأمة .. أما نحن فإن (لا أظن) هي مجرد وهم لا يخرج عن قوله صلى الله عليه وسلم:"فإن الظن أكذب الحديث".. فإما أن تتفضل مشكورا مدعوا لك وترجع (لا أظن أن) إلى مفت يثق المسلم بظنونه أو أن تقيم الدليل على أن هذا العمل يخرج من عموم النهي عن الأكل باليسار .. ولا تنسى أن النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يأكل أحدكم بشماله ولا يشرب بشماله فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله"
وأظنه سائغا ما ذكره .... وهو عمل المستطاع ...
إعلم ما تقول يرحمك الله!! لأن ما لا يستطاع يسقط التكليف الشرعي ويدخل به المسلم في دائرة (الضرورات تبيح المحظورات .. ولا يقول مسلم ولا كافر عاقل بأن غسل الكوب من آثار الشرب هو مما لا يستطاع حتى تدخله في الرخصة عن النهي النبوي الصريح الصحيح .. فهي من باب(المشقة تجلب التيسير) وأين المشقة في غسل الأواني حتى تبحث له عن مسوغ التيسير؟! .. وكون نبي الله صلى الله عليه وسلم يخبرنا أنه من عمل الشيطان فلا يستخفن مسلم بهذا الأمر لأنه غاية في الإنكار .. ولم يقل أحد بالتحريم وإنما هي الكراهة الشديدة ولكن المنكر إن استخف به الأفاضل فما الذي ترجوه بعدئذ من الأراذل؟ أنت تقول إنه سائغ وأنه وأنه بلا دليل يرد ذلك الدليل الصحيح وهذا وأنت من الأفاضل .. فكيف بمن دونك؟ كان رجل يأكل بيساره في حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له:"كل بيمينك .. قال لا أستطيع - منعه الكبر والمكابرة - فقال صلى الله عليه وسلم:"لا استطعت".. يقول الراوي: فما رفعها بعد إذن أبدا .. فهل فعل رسول الله من المبالغة أيظا وكان يوجد تيسير انصرف عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟"
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)