فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57671 من 67893

ـ [أبو عاصم المحمدي] ــــــــ [24 - 09 - 09, 03:31 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة الأفاضل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. . . أما بعد:

فكلنا يعرف أحكام رفع اليدين حال التكبير في الصلاة، وأن له حالتين عند البعض، وثلاث حالات عند آخرين.

لكن سؤال دائمًا يجول في خاطري، نرى بعض الناس يرفع يديه عند التكبير رفعًا لم يرد عند هؤلاء ولا عند هؤلاء! بل يرفعها إلى السرة!

والسؤال: من لم يرفع يديه على الهيئة الواردة شرعًا هل يرفع على هذه الصفة؟ وما الفرق بينه وبين من يزيد في الرفع فيجاوز الوارد شرعًا؟ آمل من الأخوة الإفادة عن هذا؟

*تنبيه: لا يخفى أن المعذور له أحكامه، والمراد هنا غير المعذور.

ـ [أبو عاصم المحمدي] ــــــــ [25 - 09 - 09, 03:29 م] ـ

مشايخنا الأفاضل: من يفيدنا في هذه المسألة؟

ـ [أيمن بن خالد] ــــــــ [25 - 09 - 09, 03:31 م] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حكم الفعل أنّه خلاف السنة! وكذاك حكم من أتى بالفعل على غير هيئته المسنونة.

ـ [أبو عاصم المحمدي] ــــــــ [26 - 09 - 09, 03:02 م] ـ

جزيت خيرًا أخي أيمن.

ولكن هل نقول أن ترك هذا الرفع أولى من فعله؟ بناءًا على أنه خلاف السنة؟

ـ [أيمن بن خالد] ــــــــ [26 - 09 - 09, 03:11 م] ـ

وإياكم أخي الكريم،

بل الأصح أن يعلّم الناس الهيئة الصحيحة لرفع اليدين بالحكمة والموعظة الحسنة والتلطف معهم في الأمر بما يناسب حالهم ومقامهم. فحال من هذا حاله يسهل تعلمه للنسة لأنّ أصلها وجد عنده ولكنه جهل الهيئة الصحيحة.

بهذا تعلم أننا لا نقول له لا ترفع اليدين عند التكبير على الإطلاق، وإلا لألغينا عنده سنة الرفع ومحينا أثرها من قلبه، بينما كل ما يحتاجه هو تقويم هيئة السنة عنده لا تعليمه السنة نفسها، فتنبه.

والله أعلم

ـ [أبو عاصم المحمدي] ــــــــ [27 - 09 - 09, 03:57 م] ـ

أحسنت أخي أيمن على هذا التوجيه

لكن سؤالي: هل النقص من شخص يعلم الهيئة الصحيحة كالزيادة على الهيئة الصحيحة؟

لعلي استطعت إيصال ما رمت الوصول إليه

بورك فيك أخي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت