فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58511 من 67893

ـ [علي سلطان الجلابنة] ــــــــ [24 - 10 - 09, 08:05 م] ـ

ما رأي الفضلاء .. ّّ

طبعا بحثت في الأرشيف قبل وضع السؤال فلم أجد جوابا لذا وضعته للمدارسة ...

ـ [أبو مريم العراقي] ــــــــ [25 - 10 - 09, 07:00 ص] ـ

يجوز، لكنه خلاف السنة، فقد اتفق العلماء على سنية الإقامة قائما.

و لكن ثبتت بعض الآثار عن بعض الصحب الكرام أنه أذّن أو أقام راكبا، فلينظر.

و الله أعلم.

ـ [أبوراكان الوضاح] ــــــــ [25 - 10 - 09, 07:40 ص] ـ

نعم يجوز ذلك ومن قال خلاف ذلك فعليه الدليل ... بورك فيك أخي علي ...

ـ [أحمد بن شبيب] ــــــــ [26 - 10 - 09, 10:35 م] ـ

مما جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:

اتّفق الفقهاء على أنّه يكره أن يؤذّن المؤذّن جالسًا إلاّ لعذر، أو إذا كان يؤذّن لنفسه كما يقول الحنفيّة والمالكيّة، «لأمره صلى الله عليه وسلم بلالًا بالقيام بقوله: قم فناد بالصّلاة» .

وكان مؤذّنوا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يؤذّنون قيامًا، ولأنّ القيام أبلغ في الإعلام، كما أنّ الأذان والإقامة قاعدًا خلاف المتوارث.

وقال ابن حامد من الحنابلة: إن أذّن قاعدا بطل، وكذلك قال الشّيخ تقيّ الدّين إلى عدم إجزاء أذان القاعد، وحكى أبو البقاء: أنّه يعيد إن أذّن قاعدًا.

وأمّا صاحب العذر فلا بأس أن يؤذّن جالسًا، قال الحسن بن محمّد العبديّ: رأيت أبا زيد صاحب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وكانت رجله أصيبت في سبيل اللّه يؤذّن قاعدًا.

ـ [سنية كوردية] ــــــــ [27 - 10 - 09, 12:27 ص] ـ

بارك الله فيكم يا اخواني في الله

ـ [أبوراكان الوضاح] ــــــــ [27 - 10 - 09, 12:29 ص] ـ

وقال ابن حامد من الحنابلة: إن أذّن قاعدا بطل، وكذلك قال الشّيخ تقيّ الدّين إلى عدم إجزاء أذان القاعد، وحكى أبو البقاء: أنّه يعيد إن أذّن قاعدًا.

الدليل وفقكم ربي ..

ـ [علي سلطان الجلابنة] ــــــــ [28 - 10 - 09, 11:47 م] ـ

الإخوة جميعا بارك الله فيكم ....

أقوى شيء وأصرحه هو ما ذكره الفاضل أحمد بن شبيب من حديث بلال وهو «لأمره صلى الله عليه وسلم بلالًا بالقيام بقوله: قم فناد بالصّلاة» .

فإذا لم يثبت غير هذا فالقول ما قاله الفاضل أبو راكان الوضاح ... والله أعلم ..

ـ [أبو مريم العراقي] ــــــــ [29 - 10 - 09, 07:49 ص] ـ

الإخوة جميعا بارك الله فيكم ....

أقوى شيء وأصرحه هو ما ذكره الفاضل أحمد بن شبيب من حديث بلال وهو «لأمره صلى الله عليه وسلم بلالًا بالقيام بقوله: قم فناد بالصّلاة» .

فإذا لم يثبت غير هذا فالقول ما قاله الفاضل أبو راكان الوضاح ... والله أعلم ..

حتى لو ثبت هذا القول، فالوجوب شيء، و القول بالبطلان شيء آخر زائد على الوجوب، فالإبطال لابد له من دليل ظاهر بين، لأن إبطال عبادات الناس ليس بالأمر الهين.

و الله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت