فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58951 من 67893

ـ [همام الحارثي] ــــــــ [03 - 11 - 09, 06:33 م] ـ

أحقّ أن السلفية تطامن من العقل , وتُزري بالقدرة , وتحجر على الموهبة؟ وأن الإبداع لا يقاربه قلم الكاتب: إلا أن يتمرد على إسار النص , ويجري في أفانين الغواية , ويكسر حاجز المقدس؟

أحق أن السلفية تورث صاحبها ذهنًا فاترًا , وأداة خابية , وروحًا بليدة؟ وأن العبقرية إنما تتنزى من نفس الإنسان , والوهج إنما يلفح في أحرف هجائه , والمعاني تأتلق بها روعة تراكيبه؛ حين يوصف بكل وصف إلا أن يكون سلفيًا؟ أحق أن السلفية تأسر محط النظر فلا يبرح القرطاس الأصفر , وتطمس مجالي البهاء فلا ينفذ الجمال الى مسارب الفؤاد , فهي قدر المحرومين .. قدر المحرومين من لذاذات العقول , ومدارج الثقافة , ومطارح الجمال؟

وأن كل أحد إلا أن يكون سلفيًا: له من أيامه: بهجة المعرفة , وثراء تراث الإنسان , ومفاتن الفكر , ومهاوي الفتون؟

لقد حاولت من خلال (مشروعي الثقافي الصغير) أن أفند هذا الشغب الصبياني البليد الذي يلصقه أراذل أهل المعرفة بهذه السلفية المباركة .. فجعلت قلمي وأيامي - على بساطة تجربتي - وقفًا على هذا المشروع , أردت أن أثبت أن السلفية تحسن أشياء كثيرة إن هي أرادت , وأنها ليست تطامن من العقل , ولا تورث صاحبها ذهنًا فاترًا , وأنها ليست بقدر المحرومين من لذاذات العقول , ومطارح الجمال .. وأن الإبداع طوع قلم الكاتب - إن هو استعد - دون أن يستطيل على الرب والدين ويتهاون بالأصول والمعتقدات .. فذهبت أنشىء التأصيل المعرفي .. أرود الثقافة على اتساع مداها , وأحلل الفكر في أصوله , وأوظف الكلام من مظانه العالية , ببيان مشرق وضيء مااستطعت .. حاولت أن أنقض عليهم دعاواهم الواهية , وأدفع الفرية التي يصمنا بها سقط أهل الفكر: حين يرددون أن الخطاب السلفي بات خطابًا متربصًا , ناقدًا لمنجز الآخرين دون أن ينجز .. لم أحب أن يذلني أحد - أنا السلفي - إذلالًا معرفيًا ..

* من تعليق على بعض الحوارات.

ـ [أبو فارس النجدي] ــــــــ [03 - 11 - 09, 07:39 م] ـ

إذا كان الإبداع في الدين فهو يناقض السلفية أما إذا لم يكن في الدين فهو مطلوب لكن مثل هذا الكلام غالبًا حق يراد به باطل فلا بأس بحضارة الدنيا مع عتاقة الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت