ـ [عبدالله المُجَمّعِي] ــــــــ [18 - 11 - 09, 08:02 ص] ـ
_ اليوم 1/ 12/1430هـ أول العشر المباركة وبداية لسنة مهجورة عند طلبة العلم إلا ما رحم ربي وهي سنة التكبير حتى عصر الثالث من أيام التشريق لغير الحاج وأما الحاج من حين إحرامه حتى رمي جمرة العقبة .. والتكبير في بداية العشر حتى عصر آخر أيام التشريق يكون مقيد ومطلق.
_ وهما يجتمعان أي المطلق والمقيد في أصح أقوال العلماء في خمسة أيام، وهي يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق الثلاثة. وأما اليوم الثامن وما قبله إلى أول الشهر فالتكبير فيه مطلق لا مقيد. قلت: المقيد أي المقيد بأدبار الصلوات الخمس في خمسة أيام وسائر الوقت فيها مشروع فيه التكبير.
_ وفي المسند عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد) أو كما قال عليه الصلاة والسلام. (1)
_ الأول:"الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد"
_ الثاني:"الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله، الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد"
_ الثالث:"الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد".
_ والأمر واسع في هذا لعدم وجود نص عن النبي صلى الله عليه وسلم يحدد صيغة معينة.
أخي المبارك أعزم من الآن على تطبيق السنة والحرص على التزود من الطاعات في هذه الأيام المباركة التي هي أفضل من أيام العشر الأواخر من رمضان غير أن ليلة القدر خير من عشر ذالحجة (كما ذكر ذلك الشيخ محمد المختار الشنقيطي في موضوع للأخ زيد الشنقيطي)
(1) كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - م/13 ص/17.
ـ [أبو جابر الجزائري] ــــــــ [18 - 11 - 09, 09:56 ص] ـ
بارك الله فيكم
ـ [عبدالله المُجَمّعِي] ــــــــ [18 - 11 - 09, 10:08 ص] ـ
وفيك بارك الله
ـ [بن موسى] ــــــــ [18 - 11 - 09, 10:20 ص] ـ
ماهو دليل التقيد بأدبار الصلوات وجزاكم الله خيرا
ـ [عبدالله المُجَمّعِي] ــــــــ [18 - 11 - 09, 10:47 ص] ـ
بن موسى حياك الله أخي وزاد الله حرصا على طاعته ..
اقتبس لك ..
2 -وأما التكبير المقيد: فهو المشروع عقب كل صلاة مكتوبة بعد الاستغفار.
ويبدأ من صلاة يوم عرفة إلى عصر آخر يوم من أيام التشريق والمحرم يبدؤه من صلاة الظهر يوم النحر.
وأدلته:
-ما روى جابر _رضي الله عنه_ قال:"إن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ إذا صلى الصبح من غداة يوم عرفة أقبل على أصحابه فيقول: على مكانكم ويقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد فيكبر من غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق"أخرجه الدارقطني وفي إسناده ضعف.
-وأخرج البيهقي والحاكم عن علي رضي الله عنه"أنه كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق ويكبر بعد العصر"صححه الألباني 3/ 125. وروي عن عباس وابن مسعود مثله.
-وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر _رضي الله عنه_"أنه كان يكبر أيام التشريق: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر ولله الحمد"صححه الألباني في الإرواء 3/ 115.
وهذا من السنة.
وأما من الإجماع:
فقد قال الإمام النووي (وأما التكبير المقيد فيشرع في عيد الأضحى بلا خلاف بإجماع الأمة) .
وقال شيخ الإسلام (التكبير في النحر أوكد من جهة أنه يشرع أدبار الصلوات، وأنه متفق عليه) .
قلت: اتفق المذاهب الأربعة على مشروعية التكبير والمقيد وإن اختلفوا في وقته. (ينظر المبسوط 2/ 42، والتاج والإكليل 1/ 198، ومغني المحتاج 1/ 314، والمغني لابن قدامة 3/ 287) .
أما وقته وصفته:
فقد قال شيخ الإسلام:"أصح الأقوال في وقت التكبير الذي عليه جمهور السلف والفقهاء من الصحابة والأئمة أنه يكبر من فجر عرفة إلى آخر أيام التشريق عقب كل صلاة، لما صحيح الترمذي (يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب وذكر لله. وقد روي مرفوعًا إلى النبي _صلى الله عليه وسلم_ عن جابر _رضي الله عنه_."
وصفة التكبير المنقول عن أكثر الصحابة أن يقول:"الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد .. وإن قال الله أكبر ثلاثًا جاز"ا. هـ. مجموع الفتاوى 24/ 220.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
ـ [أبو عبد الرحمن العتيبي] ــــــــ [18 - 11 - 09, 11:14 ص] ـ
جزاك الله خيرا، وبارك فيك.
ـ [عبدالله المُجَمّعِي] ــــــــ [18 - 11 - 09, 11:40 ص] ـ
وفيك بارك الله
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)