ـ [سعيد بن خليل] ــــــــ [26 - 11 - 09, 06:10 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم،
عندي بعض الإشكالات في حديث: كُلّ مُسْكِر حَرامٌ، وَمَا أسْكَرَ مِنْهُ الْفَرْقُ فَمِلءُ الكَفّ مِنْهُ حَرامٌ.
الأول:"الفرق"مقدار كبير جدًا لا يستطيع أحد شربه، فكيف يعرف الناس أن نوعًا ما من العصائر مثلًا يُسكر إن شُرب منه الفرق؟
الثاني: هل يلزم الناس أن يشربوا هذا القدر من السائل حتى يعرفوا أنه يُسكر؟ أم ماذا يفعلون؟
الثالث: إن قلنا كما قال بعض العلماء: إنّ الفرق هنا المقصود به: الكثرة، لا التحديد. فما حدّ هذه الكثرة التي يحرم بها السائل؟
وجزاكم الله خيرًا