فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61280 من 67893

ـ [محمد براء] ــــــــ [26 - 02 - 10, 05:51 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

فهذه أبيات قالها الشيخ مصطفى البحياوي المغربي، المشرف على معهد الإمام الشاطبي لتدريس القراءات في طنجة، في شرحه لكتاب الشفا في التعريف بحقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم للقاضي عياض بن موسى اليحصبي رحمه الله تعالى، في الدورة التي أقامها المنتدى الإسلامي في إمارة الشارقة في صيف سنة 2008م وهي نظم للآيات التي ذكرها القاضي في الباب الأول من القسم الأول في:

تعظيم العلي الأعلى

لقدر هذا النبي صلى الله عليه وسلم قولًا وفعلا

وهو باب:

في ثناء الله تعالى عليه

وتعظيم قدره لديه

وقد كتبتها لما سمعت التسجيل الصوتي لهذا الشرح على نسختي، وبالأمس احتجت إلى مراجعة شيء فيها، فتذكرت هذه الأبيات، وأحببت أن أنشرها لتعم بها الفائدة.

قال الشيخ:

وهاكَ آيًا للثَّنَاءِ مُفصِحَه = في بابِهَا من (الشفا) مُصرِّحَه

بمِدحةِ الله لمُصطفاهُ = فاحت عبيرَ مسكٍ ما أزكاهُ!

ختامُ (توبةٍ) ، عموم رحمةِ = مثلُ نُورِهْ، آيُ (شرحٍ) ، عصمَةِ

وشاهدًا مُبشِّرًَا وما مَعَهْ = خطاب لطف مع أُنسٍ تبِعَهْ

وقسمٌ به، لهُ، ما أروعه! = في (والضحى) (نجم) و (نونٍ) فاسمعه

حظوتهُ عَلْ أنبياءِ اللهِ = صلاتهُ - جلَّ - بلا تناهي

غَيرتُه، وما أتى في الفتحِ = من آي فضلٍ وصُنُوف منحِ

و (كوثرٍ) ، سبع مثان تُتلى = وآيةٍ فيها: (النبيُّ أولَى)

وكان فضله عليه أعظما = إشارة لرؤية الحق، اعلما

وصَلِّ يا ربِّ على المبجَّلِ = نبيِّنا محمَّدِ المُفضَّلِ

وآلِهِ وصحبِهِ ومن أحبّْ = رفقتَهُم فهو إذًا مَع مَن أحَبّْ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِىِّ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت