ـ [أبو عبد الله رشيد] ــــــــ [01 - 06 - 10, 12:59 ص] ـ
جاء في كتاب الموافقات للشاطبي 5 - 380 و ما بعدها - بتصرف:"الإكثار من الأسئلة مذموم و الدليل عليه النقل المستفيض من الكتاب و السنة و كلام السلف الصالح."
و من ذلك قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لاتسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}
وعن ابن عمر قال: لا تسألوا عما لم يكن فإني سمععت عمر يلعن من سأل عما لم يكن.
وعن الحسن قال: إنّ شرار عباد الله الذين يجيئون بشرار المسائل يعنّتون بها عباد الله.
وقال الشعبي: و الله لقد بغّض هؤلاء القوم إليّ المسجد حتى لهو أبغض إلي من كناسة داري. قلت من هم يا أبا عمرو؟ قال: الأرأيتيون. {الأرأيتيون: يعني كلمة: أرأيت} .
و عن عبدة بن أبي لبابة قال: وددت أنّ حظي من أهل هذا الزمان أن لاأسألهم عن شيء و لا يسألوني عن شيء. يتكاثرون بالمسائل كما يتكاثر أهل الدراهم بالدراهم.""
قال الشاطبي بعده: و الحاصل منها - يعني الآثار الكثيرة - أنّ كثرة السؤال و متابعة المسائل بالأبحاث العقلية و الاحتمالات النظرية مذموم.