فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64873 من 67893

ـ [وليد الطرابلسي] ــــــــ [14 - 08 - 10, 08:29 م] ـ

وليد الطرابلسي.

هل يجوز آتعمل بالربا في حالت آنى مضطر كعمل آو تزديد دين

ـ [أحمد أبو علي] ــــــــ [14 - 08 - 10, 08:56 م] ـ

قال الله تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 2 - 3] قد روي عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال"لو أخذ الناس كلهم بهذه الآية لكفتهم"، وقوله: {مَخْرَجًا} عن بعض السلف: أي من كل ما ضاق علي الناس، وهذه الآية مطابقة لقوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] الجامعة لعلم الكتب الإلهية كلها؛ وذلك أن التقوى هي العبادة المأمور بها، فإن تقوي الله وعبادته وطاعته أسماء متقاربة متكافئة متلازمة، والتوكل عليه هو الاستعانة به، فمن يتقي الله مثال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} ، ومن يتوكل علي الله مثال: {وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} ، كما قال: {فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} [هود: 123] ، وقال: {عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا} [الممتحنة: 4] ، وقال: {عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [الشوري: 10] .

ثم جعل للتقوى فائدتين: أن يجعل له مخرجا، وأن يرزقه من حيث لا يحتسب.

والمخرج هو موضع الخروج، وهو الخروج، وإنما يطلب الخروج من الضيق والشدة، وهذا هو الفرج والنصر والرزق، فَبَين أن فيها النصر والرزق، كما قال: {أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} [قريش: 4] ؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم"وهل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟ بدعائهم، وصلاتهم، واستغفارهم"هذا لجلب المنفعة، وهذا لدفع المضرة.

وأما التوكل فَبَين أن الله حسبه، أي: كافيه، وفي هذا بيان التوكل علي الله من حيث أن الله يكفي المتوكل عليه، كما قال: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} [الزمر: 36] خلافا لمن قال: ليس في التوكل إلا التفويض والرضا.

ثم إن الله بالغ أمره، ليس هو كالعاجز، {قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 3] وقد فسروا الآية بالمخرج من ضيق الشبهات بالشاهد الصحيح، والعلم الصريح، والذوق، كما قالوا: يعلمه من غير تعليم بَشَرٍ، ويفطنه من غير تجربة، ذكره أبو طالب المكي، كما قالوا في قوله: {إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا} [الأنفال: 29] أنه نور يفرق به بين الحق والباطل، كما قالوا: بصرًا، والآية تعم المخرج من الضيق الظاهر والضيق الباطن، قال تعالى: {فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء} [الأنعام: 125] ، وتعم ذوق الأجساد وذوق القلوب، من العلم والإيمان، كما قيل مثل ذلك في قوله: {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} [البقرة: 3] ، وكما قال: {أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء} [الأنعام: 99] ، وهو القرآن والإيمان.

المجلد السادس عشر

مجموع الفتاوي لابن تيمية

ـ [سعد الحقباني] ــــــــ [15 - 08 - 10, 02:11 ص] ـ

الربا أمره عظيم جدًا ولو لم يكن به الإ أن يحاربك الله لكفى

وأنت تبحث عن فتوى خاصة لذا أشير عليك بأن تفصل المسألة وتستفتي عالمًا ربانيًا فالموضوع يستحق العناء والتثبت جيدًا

ـ [سعد الحقباني] ــــــــ [15 - 08 - 10, 02:15 ص] ـ

مكرر من ردي السابق:-)

ـ [ابونصرالمازري] ــــــــ [15 - 08 - 10, 02:32 ص] ـ

للمالكية تفصيل في الافتاء للمضطر في باب الربا لكن لا انقله لان باب الربا والاضطرار موكل للعلماء الربانيين كما قال الاخوة

ـ [أبو عامر الصقر] ــــــــ [19 - 08 - 10, 12:42 م] ـ

للمالكية تفصيل في الافتاء للمضطر في باب الربا لكن لا انقله لان باب الربا والاضطرار موكل للعلماء الربانيين كما قال الاخوة

بارك الله بك وزادك حرصا ....

لكن أخي العزيز, لو عرضته لستفندنا منه: وأنت في هذه الحالة ليس مفتيا ولا متكلما في الدين وإنما تعرض قول العلماء (ألمجمع على إمامتهم) مع ذكر المرجع بالجزء والصفحة -فيكون هكذا القول قولهم وليس قولك وانت تحصل إن شاء الله أجر الدلالة على الهدى ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت