فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66650 من 67893

ـ [أبو البراء القصيمي] ــــــــ [02 - 11 - 10, 10:34 م] ـ

قال الشيخ وليد السعيدان حفظه الله في كتابه (تبصير الناسك بأحكام المناسك)

مسألة:- وهذه جمل من اختيارات أبي العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى في ما يخص الحج والعمرة, فأقول وبالله التوفيق:-

اختار الشيخ أنه ليس للأبوين منع ولدهما من الحج الواجب لكنه يستطيب أنفسهما فإن أذنا وإلا خرج.

واختار الشيخ أنه ليس للزوج منع زوجته من الحج الواجب مع ذي رحم محرم.

واختار الشيخ أن وجوب الحج على الفور.

واختار الشيخ أن العمرة سنة.

واختار الشيخ جواز التجارة في الحج لكن ليس له أن يشتغل بها الاشتغال الذي يلهيه من مقصود مجيئه.

واختار الشيخ وجوب الكف عن سلوك طريق يستوي فيها احتمال السلامة والهلكة فإن لم يكن فيكون قد أعان على نفسه فلا يكون شهيدًا.

واختار الشيخ جواز دفع الخفارة عند الحاجة إليها فقط وأما مع عدم الحاجة فاختار عدم الجواز.

واختار الشيخ جواز حج المرأة بلا محرم إذا كانت مع نساءٍ مأمونات وله قول ثانٍ في المسألة.

واختار الشيخ أن الإنسان إذا كان له أقارب محاويج فإن الصدقة عليهم أفضل من الحج.

واختار الشيخ استحباب عقد الإحرام عقيب فرض إن كان وقته وإلا فليس للإحرام صلاة تخصه.

واختار الشيخ أن القران أفضل لمن ساق الهدي, وأن الإفراد أفضل لمن اعتمر في سفرة مستقلة وإلا فالتمتع.

واختار الشيخ أن النبي e قد حج قارنًا.

واختار الشيخ أن المرأة تغطي وجهها بملاصق خلا النقاب والبرقع.

واختار الشيخ جواز عقد الرداء ولا فدية.

واختار الشيخ أن من كان ميقاته الجحفة كأهل مصر والشام إذا مروا على المدينة فلهم تأخير الإحرام إلى الجحفة ولا يجب عليهم الإحرام من ذي الحليفة.

واختار الشيخ لبس الخف المقطوع إلى الكعبين ولو مع وجود النعل.

واختار الشيخ سنية استقبال الحجر الأسود في الطواف.

واختار الشيخ سنية القراءة في الطواف بلا جهر.

واختار الشيخ أن الشاذروان ليس من البيت.

واختار الشيخ أن أفضلية الحج راكبًا وماشيًا بحسب الناس.

واختار الشيخ أن الوقوف بعرفة راكبًا أفضل.

واختار الشيخ عدم استحباب طواف المتمتع بعد رجوعه من عرفة قبل الإفاضة.

واختار الشيخ أن المتمتع يكفيه سعي واحد بين الصفا والمروة.

واختار الشيخ أنه يحل للمحرم بعد التحلل الأول كل ما كان حراما ً عليه حتى عقد النكاح, وإنما المحرم عليه فقط الوطء.

واختار الشيخ استحباب التأخير للإمام الذي يقيم للناس المناسك.

واختار الشيخ كراهة الخروج من مكة للإتيان بعمرة.

واختار الشيخ أن الوضوء للطواف سنة وليس بواجب.

واختار الشيخ أن الإحصار ليس مقصورًا على الحصر بالعدو فقط بل يكون بالمرض وبذهاب النفقة. والله تعالى أعلم وأعلى.

مسألة:- وهذه جمل من اختيارات الشيخ عبدالعزيز بن باز في كتاب الحج والعمرة فأقول وبالله التوفيق:-

اختار سماحته أن العمرة تجب في العمر مرة كالحج.

واختار أيضًا وجوب الحج على من عليه دين يستطيع سداده ولا يؤثر عليه في نفقة الحج.

واختار الشيخ صحة حج المرأة بلا محرم مع الإثم لأنه لا يجوز السفر بلا محرم ولو للحج والعمرة.

واختار سماحته أفضلية الإنفاق على المجاهدين على الحج التطوع.

واختار سماحته عدم صحة الحج من تارك الصلاة ولو كان يصلي أحيانًا ويدع أحيانًا.

واختار سماحته عدم اشتراط ذكر اسم المستنيب لصحة الاستنابة لكن إن سماه فهو الأفضل.

واختار سماحته وجوب الحج عن من مات ولم يحج إذا كان مستطيعًا لأنه مفرط بهذا التأخير وتكون نفقة الحج من ماله قبل قسمته على الورثة. أوصى بذلك أولم يوصي.

واختار سماحته أن العمى ليس عذرًا في الإنابة للحج لا فرضًا ولا نفلًا.

واختار سماحته أن من أهل عن أحدٍ بل الإنابة فإنه لا يجوز له تغيير هذه النية لشخص آخر.

واختار الشيخ وجوب الدم على من جاوز الميقات وهو مريد للنسك بلا إحرام , إذا لم

يرجع للميقات ويحرم منه.

واختار سماحته جواز الإحرام بالمحاذاة جوًا وبحرًا وبرًا.

واختار سماحته أن جدة ليست ميقاتًا للوافدين.

واختار الشيخ بطلان القول بنسخ الإفراد والقران.

واختار سماحته أفضلية التمتع مطلقًا.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت