ـ [المسيطير] ــــــــ [29 - 08 - 10, 04:07 ص] ـ
يقول الكاتب:
شهد الجامع الكبير بخميس مشيط في الليلة الرابعة عشرة من الشهر الكريم ختم القرآن في صلاة التراويح للمرة الرابعة منذ بداية الشهر .. ويقوم بإمامة المصلين الشيخ أحمد بن محمد الحواشي؛ حيث يكتظ الجامع بمئات المصلين الذين يأتون من مناطق مختلفة بخميس مشيط؛ للاستماع إلى قراءة"الحواشي"وحضور ختم القرآن، الذي يحدث بمعدل كل أربع ليال.
وأكد عدد من المصلين أن الشيخ الحواشي يختم القرآن كذلك في صلاة التهجد كل ليلتين، وأنه بدأت الاستعدادات للتهجد منذ ثلاثة أيام؛ ليبدأ اليوم الأحد"ليلة العشرين من رمضان".
وقال أحد المصلين خلف الشيخ (أحمد العنقري) لـ"سبق"إنه يبدأ في صلاة التراويح من بعد صلاة العشاء حتى الثانية عشرة , ثم راحة لمدة نصف ساعة فقط؛ ليبدأ في صلاة القيام.
ووصف صوته بأنه"عادي، ولكن فيه خشوع؛ إذا مرّ على آية فيها عذاب بكى". مضيفًا أن بعض المواطنين والمقيمين يأتون للصلاة خلف الشيخ الحواشي للاستشفاء؛ نظرًا إلى أنه يطيل الركوع والسجود , وأورد قولًا للشيخ ابن عثيمين عندما صلى خلفه حيث قال"من أراد أن يرى صلاة السلف فليُصلِّ خلف الشيخ أحمد الحواشي".
والشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله الحواشي من مواليد أحد رفيدة عام 1374هـ, ويحمل شهادة المعهد العلمي , والتحق بالعمل الحكومي , وعمل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في خميس مشيط , وحصل على ترقية استثنائية لإخلاصه في العمل؛ فصار مساعدًا لرئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالخميس , ولكن هذه الترقية أثارت غضب زملائه , الذين احتجوا لدى رئيس هيئة الخميس؛ لأنهم أقدم من الشيخ الحواشي في الوظيفة , وهم الأحق بالترقية.
يقول الشيخ الحواشي في لقاء صحفي سابق:"عندما سمعتُ بالجدال يطول بين زملائي والرئيس دخلت مباشرة إلى مكتب الرئيس في تلك اللحظة، وطلبت ورقة بيضاء، وقدمت استقالتي أمامهم؛ ما أثار دهشتهم، وتنازلت عن ترقيتي لهؤلاء؛ فرزقني الله خيرًا من ذلك".
أما عن عدم ظهوره في وسائل الإعلام الأخرى، خاصة في التلفزيون، فيقول الشيخ الحواشي:"هناك من يكفي لإيصال الرسالة. وللأسف هناك قنوات ظهرت مؤخرًا تدعي محافظتها , وأعتبرها لأصحاب القلوب المريضة، أما الأصحاء فلا حاجة لهم بها".
وأكد أنه يمتنع عن التصوير، وبرر ذلك بقوله:"لأنه محرّم، والأدلة واضحة وصريحة".
هنا ( http://www.sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&id=13947)
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [29 - 08 - 10, 04:38 ص] ـ
بارك الله فيكم
ذكر عند الشيخ البراك حفظه الله أن الشيخ الحواشي يقوم في رمضان في العشرين الأولى إلى الفجر.
فقال الشيخ: هذا الفعل مخالف للسنة.
ـ [سلمان الحائلي] ــــــــ [29 - 08 - 10, 05:00 ص] ـ
المعروف عن الشيخ الحواشي انه في العشرين الاولى يصلي مايقارب خمس ساعة و ليس الى الفجر
ـ [عبد الرحمن السبيعي] ــــــــ [29 - 08 - 10, 06:57 ص] ـ
لكن هناك مسألة غير مسألة الإطالة إلى الفجر ..
و هي / أن بعض الإخوة يسافر من أجل الصلاة خلفه .. مثلًا يسافر من الرياض إلى خميس مشيط من أجل الصلاة خلف الشيخ الحوّاشي .. و السؤال / أليس هذا داخل في نهي النبي صلى الله عليه وسلم (( لا تُشد الرحال إلا لثلاثة مساجد .. ) )متفق عليه. ما رأيكم يا أكارم ..
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [29 - 08 - 10, 07:21 ص] ـ
المعروف عن الشيخ الحواشي انه في العشرين الاولى يصلي مايقارب خمس ساعة و ليس الى الفجر
حدثت وقرأت أنه يصلي إلى قرب الفجر.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [29 - 08 - 10, 07:22 ص] ـ
لكن هناك مسألة غير مسألة الإطالة إلى الفجر ..
و هي / أن بعض الإخوة يسافر من أجل الصلاة خلفه .. مثلًا يسافر من الرياض إلى خميس مشيط من أجل الصلاة خلف الشيخ الحوّاشي .. و السؤال / أليس هذا داخل في نهي النبي صلى الله عليه وسلم (( لا تُشد الرحال إلا لثلاثة مساجد .. ) )متفق عليه. ما رأيكم يا أكارم ..
لا ليس مثلها، لأنه لم يسافر للمسجد.
وللشيخ البراك فتيا في هذه المسألة
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)