ـ [أحمد البكيرات] ــــــــ [04 - 10 - 10, 01:46 م] ـ
السلام عليكم و رحمة الله
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
علمًا أنني موظف في الحكومة و هناك موظفين يعملون عملًا يتعارض مع وظيفتنا و يطلبون مني أن أعمل عنهم مقابل أجر معين ....
سألت أحد طلبة الألباني قال: يجوز ... ما لم تتعرض لمساءلة
لكن أريد رأي يفصل الأدلة جزاكم الله خيرًا
ـ [يوسف محمد القرون] ــــــــ [04 - 10 - 10, 02:05 م] ـ
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
للمدراسة و ليس للفتوى
هذا الموظف مطلوب عليه أن يعمل عملًا معيّن في وقت معيّن مقابل أجر معيّن .. لنقل مثلًا: مائة ريال .. و يُريد أن يكلفك بالعمل مكانه مقابل أجر.
أعتقد أن هناك فرق بين أن يعطيك الأجر كامل"مائة ريال"و بين أن يعطيك جزء منه.
لأنه إذا أخذ جزء من المبلغ فسيأخذه بناءً على عقده مع صاحب العمل و ليس لأنه يعمل فستكون عونًا له على أن يأخذ هذا المبلغ من غير عمل .. بل لأنه يخدع صاحب العمل!!.
أما إن كان يعطيك الأجر كاملًا .. فأظنها أسهل
و مثل هذه المسائل التي تتعلق بمصدر الرزق و ما إلى ذلك يجب تسأل الشيخ الثقة الورع و يجب عليك تصوير المسألة له تصويرًا جيدًا.
و أكرر كلامي مجرد مدارسة لا فتوى.
ـ [أحمد البكيرات] ــــــــ [04 - 10 - 10, 02:34 م] ـ
شكرًا شيخنا الحبيب على ورعك في الرد
و بارك الله فيك
هل من مجيب؟
انتظر الشيخ الحبيب إحسان العتيبي فأنا أثق به أو أي طالب علم مرت عليه مثل هذه المسألة
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [04 - 10 - 10, 06:49 م] ـ
= أخي أحمد جزاك الله خيرا على حسن ظنك، وجزى الله خيرا أخانا يوسف القرون
= السؤال غير واضح ومحتمل لأمور كثيرة:
1.الموظف الذي ستعمل عنه هل سيكتب نفسه أو يكتب عنه أحد أنه حضر إلى الدوام؟
إن كان كذلك: فهو أمر محرَّم وغش وشهادة زور.
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
أحيانا يطلب مني زميلي في المحاضرة أن أقوم بتحضيره مع أنه غائب، حيث تمر ورقة التحضير فأكتب اسمه. فهل هذه الخدمة إنسانية، أم أنه نوع من الغش والخداع؟
فأجاب رحمه الله:
هي خدمة، ولكنها خدمة شيطانية، يمليها الشيطان على هذا الذي فعل وحضَّر من ليس بحاضر، وفي ذلك ثلاثة محاذير: المحذور الأول الكذب، والمحذور الثاني خيانة المسئولية في هذه المصلحة، والمحذور الثالث أنه يجعل هذا الغائب مستحقًا للراتب المرتب على الحضور، فيأخذه ويأكله بالباطل، وواحد من هذه المحاذير يكفي بالقول في تحريم هذا التصرف الذي ظاهر سؤال السائل أنه من الأمور الإنسانية، والأمور الإنسانية ليست محمودة على الإطلاق، بل ما وافق الشرع منها فهو محمود، وما خالف الشرع فهو مذموم، والحقيقة أن ما خالف الشرع مما يقال عنه عمل إنساني فإنه اسم على غير مسماه، لأن ما خالف الشرع فهو عمل بهيمي، ولهذا وصف الله الكفار والمشركين بأنهم كالأنعام (يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام، والنار مثوى لهم) وقال (إن هم إلا كالأنعام. بل هم أضل سبيلًا) فكل ما خالف الشرع فهو عمل بهيمي لا إنساني.
"فتاوى علماء البلد الحرام" (ص 396) .
2.إن كنتَ موظفا فأنت محبوس في وقت دوامك كله لصالح صاحب العمل، ولا يحل لك عمل أي شيء خاص بك يأخذ من وقت دوامك الذي تستوفي مقابله مالًا، إلا أن يكون هذا في وقت ضائع لا عمل فيه فيجوز حتى لو كان مقابل أجر كمن يحضر جهاز الحاسوب خاصته ويطبع أو يبحث من خلاله.
وفي جواب السؤال رقم (72833) من موقع الشيخ المنجد:
ما حكم القيام بعمل خاص بي أثناء الدوام مع العلم أنه لا يوجد ما أعمله؟.
الحمد لله
إن كان عمله الآخر يتطلب منه الخروج من عمله الأول فهذا يظهر أنه لا يجوز؛ لأنه يخالف شرط العمل الأول، والعمل الأول اشترط عليه أن يداوم من كذا إلى كذا، والمسلمون على شروطهم، وإن كان عمله الثاني لا يقتضي مفارقة العمل الأول ولا يزاحمه ولا يؤخره، وإنما يشتغل بعمل إذا وجد فسحة في أثناء عمله فيظهر أن هذا لا يضر؛ لأن الوقت ما دام ليس مشغولًا فهو ضائع غير مستفاد منه.
فضيلة الشيخ أ. د. خالد بن علي المشيقح.
انتهى
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)