فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65449 من 67893

ـ [ماهر الغامدي] ــــــــ [16 - 09 - 10, 04:44 م] ـ

ما هو حكم الأقتصار على تسبيحة واحدة في كل من الركوع والسجود؟ أي القول (سبحان ربي العظيم وبحمده) مرة واحدة في الركوع، وقول (سبحان ربي الأعلى وبحمده) مرة واحدة في السجود؟

ما حكم الاقتصار على قراءة الفاتحة فقط في الركعة الأولى والثانية؟

ما حكم قول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة واحدة؟ وعلى أي جهة ألفت رأسي؟

ما حكم الأقتصار على التحيات في جلسة التشهد دون الصلاة على النبي؟ أي القول (التحيات لله والصلوات والطيبات والسلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله) .

طبعًا أنا لا أنوي الاقتصار في الصلاة على هذه الأمور، إذا أنني أعلم ولله الحمد أن الإتيان بالصلاة على أكمل وجه كما صلى الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - هو الخير والأتم.

إلا أنني شد انتباهي أثناء قراءتي لكتاب (تفسير العشر الأخير من القرآن _ أحكام تهم المسلم) وجود مثل هذا الكلام .. أي أن الأصل أن تسبيحة واحدة هي الفرض وما دونها سنة ..

فأحيانًا أكون مستعجلًا، لعيادة مريض أو لإغاثة ملهوف، أو لحدوث حادث خطير أو مهم جدًا فهل يجوز لي _ في مثل هذه الحالات _ أن أصلي على تلك الشاكلة؟ أيالاتيان بالواجبات دون السنن؟

وهل صلاتي في تلك الحالة تعد صحيحة؟ كاملة؟ مقبولة؟

أم أنها غير صحيحة؟ ناقصة؟ غير مقبولة؟

أرجو الإجابة على هذه الأسئلة .. للضرورة.

وجزاكم الله خيرًا.

ـ [عبد الرحمن يحيى] ــــــــ [16 - 09 - 10, 07:28 م] ـ

سل القائلين بتسبيحة واحدة: كيف كانت صلاة المسيء صلاته!!!

ـ [أبو السها] ــــــــ [18 - 09 - 10, 01:17 ص] ـ

ما هو حكم الأقتصار على تسبيحة واحدة في كل من الركوع والسجود؟ أي القول (سبحان ربي العظيم وبحمده) مرة واحدة في الركوع، وقول (سبحان ربي الأعلى وبحمده) مرة واحدة في السجود؟

ما حكم الاقتصار على قراءة الفاتحة فقط في الركعة الأولى والثانية؟

ما حكم قول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة واحدة؟ وعلى أي جهة ألفت رأسي؟

ما حكم الأقتصار على التحيات في جلسة التشهد دون الصلاة على النبي؟ أي القول (التحيات لله والصلوات والطيبات والسلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله) .

طبعًا أنا لا أنوي الاقتصار في الصلاة على هذه الأمور، إذا أنني أعلم ولله الحمد أن الإتيان بالصلاة على أكمل وجه كما صلى الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - هو الخير والأتم.

إلا أنني شد انتباهي أثناء قراءتي لكتاب (تفسير العشر الأخير من القرآن _ أحكام تهم المسلم) وجود مثل هذا الكلام .. أي أن الأصل أن تسبيحة واحدة هي الفرض وما دونها سنة ..

فأحيانًا أكون مستعجلًا، لعيادة مريض أو لإغاثة ملهوف، أو لحدوث حادث خطير أو مهم جدًا فهل يجوز لي _ في مثل هذه الحالات _ أن أصلي على تلك الشاكلة؟ أيالاتيان بالواجبات دون السنن؟

وهل صلاتي في تلك الحالة تعد صحيحة؟ كاملة؟ مقبولة؟

أم أنها غير صحيحة؟ ناقصة؟ غير مقبولة؟

أرجو الإجابة على هذه الأسئلة .. للضرورة.

وجزاكم الله خيرًا.

قول (سبحان ربي العظيم) يجب مرة واحدة في الركوع، والزيادة على ذلك سنة لا يجب بتركها سجود للسهو، وهذا مذهب الإمام أحمد وجماعة من العلماء.، لما رواه سعيد بن منصور، وأحمد، وأبو داود، وابن ماجه وابن حبان، و الحاكم و صححه، وابن مردويه، والبيهقي في سننه عن عقبه بن عامر الجهني - رضى الله عنه - قال: لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم (فسبح باسم ربك العظيم) قال"اجعلوها في ركوعكم"وعند ابن مردويه عن أبي هريرة قال: قالوا يا رسول الله كيف نقول في ركوعنا؟ فأنزل الله الآية التي في آخر سورة الواقعة (فسبح باسم ربك العظيم) فأمرنا أن نقول (سبحان ربي العظيم) وترًا. أورده السيوطي في الدر المنثور. وروى حذيفة أنه سمع رسول صلى الله عليه وسلم يقول إذا ركع (سبحان ربي العظيم ثلاث مرات) رواه الأثرم، وأبو داود ولم يقل ثلاث مرات. ويجزئ تسبيحة واحدة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالتسبيح في حديث عقبة ولم يذكر عددًا، فدل على أنه يجزئ أدناه وهو تسبيحة واحدة، أما أدنى الكمال فثلاث، لحديث حذيفة المتقدم، ورواية في حديث ابن مسعود بلفظ (وذلك أدناه) المغني (1/ 542) بتصرف. ومن الأدلة أيضا على وجوب التسبيح مرة واحدة في الركوع ما رواه مسلم عن ابن عباس _ رضي الله عنهما قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم"فأما الركوع فعظموا فيه الرب"والتعظيم يصدق بواحدة. وذهب الجمهور إلى أن قول سبحان ربي العظيم في الركوع سنة. قال الإمام النووي عند حديث ابن عباس السابق: (واعلم أن الذكر في الركوع سنة عندنا وعند جماهير العلماء، فلو تركه عمدًا أو سهوًا لا تبطل صلاته، ولا يأثم ولا يسجد للسهو. وذهب الإمام أحمد بن حنبل وجماعة إلى أنه واجب، فينبغي للمصلي المحافظة عليه للأحاديث الصريحة الصحيحة في الأمر به، كحديث:(أما الركوع فعظموا فيه الرب) وغيره مما سبق، وليخرج عن خلاف العلماء رحمهم الله، والله أعلم) انتهى من كتاب الأذكار للنووي. وأما السجود فهو ركن لا يجبر تركه سجود السهو. وقد سبق التفصيل بشأن أركان الصلاة. والله أعلم.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت