ـ [فهد أبومحمد] ــــــــ [28 - 11 - 10, 06:30 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل لكم أفدتنا هل هناك حديث أو أثر صحيح في الدعاء لمن رزق بمولود
وتهنئة من رزق بمولود وبماذا يرد عليه
وفقتم للخير
ـ [أبو السها] ــــــــ [29 - 11 - 10, 12:40 ص] ـ
كثر البحث والسؤال عن صيغة صحيحة مرفوعة للنبي صلى الله عليه وسلم في التهنئة بالمولود وأصحها ماورد في الصحيح من الدعاء بالبركة لكنها مجملة وأصح ما وقفت عليه هو: بارك الله لك فيه وجعله برًا تقيًا
فعن [النضر بن] أنس قال: جاءت أم سليم إلى أبي أنس فقالت: جئت اليوم بما تكره، فقال: لا تزالين تجيئين بما أكره من عند هذا الأعرابي. قالت: كان أعرابيًا اصطفاه الله واختاره وجعله نبيًا، قال: ما الذي جئت به؟ قال (كذا) : حرمت الخمر، قال: هذا فراق بيني وبينك، فمات مشركًا. وجاء أبو طلحة إلى أم سليم قال: لم أكن أتزوجك وأنت مشرك؟ قال: لا والله ما هذا دهرك، قالت: فما دهري؟ قال: دهرك في الصفراء والبيضاء، قالت: فإني أشهدك وأشهد نبي الله صلى الله عليه وسلم أنك إن أسلمت فقد رضيت بالإسلام منك، قال: فمن لي بهذا؟ قالت: يا أنس قم فانطلق مع عمك. فقام فوضع يده على عاتقي، فانطلقنا حتى إذا كنا قريبًا من نبي الله صلى الله عليه وسلم فسمع كلامنا فقال:"هذا أبو طلحة بين عينيه عزة الإسلام". فسلم على نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، فزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام. فولدت له غلامًا، ثم إن الغلام درج وأعجب به أبوه فقبضه الله تبارك وتعالى، فجاء أبو طلحة فقال: ما فعل ابني يا أم سليم؟ قالت: خير ما كان، فقالت: ألا تتغدى؟ قد أخرت غداءك اليوم، قالت: فقربت إليه غداءه، فقلت: يا أبا طلحة عارية استعارها قوم وكانت العارية عندهم ما قضى الله، وإن أهل العارية أرسلوا إلى عاريتهم فقبضوها، ألهم أن يجزعوا؟ قال: لا، قالت: فإن ابنك قد فارق الدنيا، قال: فأين هو؟ قالت: ها هو ذا في المخدع، فدخل فكشف عنه واسترجع، فذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه بقول أم سليم فقال:"والذي بعثني بالحق لقد قذف الله تبارك وتعالى في رحمها ذكرًا لصبرها على ولدها"قال: فوضعته، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم:"اذهب يا أنس إلى أمك فقل لها: إذا قطعت سرار ابنك فلا تذيقيه شيئًا حتى ترسلي به إلي". قال: فوضعته على ذراعي حتى أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته بين يديه فقال:"ائتني بثلاث تمرات عجوة". قال: فجئت بهن فقذف نواهن ثم قذفه في فيه فلاكه، ثم فتح فا الغلام فجعله في فيه، فجعل يتلمظ فقال:"أنصاري يحب التمر". فقال:"اذهب إلى أمك فقل: بارك الله لك فيه وجعله برًا تقيًا".
قال الهيثمي في المجمع (14528) : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن منصور الرمادي وهو ثقة.وفي رواية للبزار أيضًا: قالت له: أتزوجك وأنت تعبد خشبة يجرها عبدي فلان. قلت: فذكر الحديث. ورجاله رجال الصحيح.ا. هـ ولم أقف على سنده الآن،ولم أجد أحدا قد سبق إلى ذكره،والحمد لله على توفيقه.