ـ [صالح الرويلي] ــــــــ [07 - 12 - 10, 11:34 م] ـ
في درس مكة المكرمة من
مسجد التنعيم بيّن الشيخ محمد محمد المختار الشنقيطي عضو هيئة كبار العلماء أن
الجمع يبطل لمن صلى جمعا وقصرا قبل قدومه مدينته .. ويجب عليه إعادة الصلاة الثانية
درس التنعيم
الموعد / الثلاثاء 1/ 1/1432هـ
الرابط
والمسألة على
النحو التالي:
س/ إذا جمع بين الصلاتين وهو مسافر،
وكانتا صلاة الظهر والعصر، ثم وصل إلى أهله قبل دخول وقت صلاة العصر فماالحكم؟ هل
يعيد الصلاة الثانية أم لا مع الدليل؟
ج/ إذا
جمع بين الصلاتين جمع تقديم فإنه يشترط في صحة الجمع استمرار العذر إلى دخول وقت
الثانية فلو جمع بين الظهر والعصر جمع تقديم فإنه يشترط في صحة هذا الجمع أن يدخل
عليه وقت العصر قبل وصوله إلى بلده.
فإذا دخل
عليه وقت العصر بعد وصوله إلى بلده فإنه حينئذ تبطل صلاة
العصر
ووجه ذلك ودليله أنه إذا أذن عليه أذان
العصر وقد وصل إلى مدينته
فقد أوجب الله عليه
أربع ركعات، وهو قد صلى ركعتين
وبناء عليه فإنه
لاتبرأ ذمته ويلزمه أن يصلي ماأوجب الله عليه وهي الصلاة الحضرية
وأما إذا أذن عليه أذان العصر قبل أن يدخل إلى
بلده ولو بدقيقة، وبعد ذلك دخل فقد أذن عليه
المؤذن وهو مسافر .. ووجبت عليه صلاة مقصورة بركعتين وقد فعلها .. فصح
جمعه
ومن هنا يشترط في جمع التقديم أن يستمر
العذر إلى دخول وقت الثانية ,,
ولايصح إذا جمع
ثم دخل عليه وقت الثانية بعد الوصول.
والله تعالى
أعلم .. ،،،
ـ [أبو القاسم السلفي] ــــــــ [08 - 12 - 10, 12:54 ص] ـ
وهذا كلام الشيخ صوتيًا بارك الله فيك أخي صالح
ـ [محمدالخالدي] ــــــــ [08 - 12 - 10, 06:40 ص] ـ
المسألة خلافية
وحسب معرفتي أن لأحد الخلفاء الراشدين كلام عكس هذا وأظنه على علي رضي الله عنه فليحرر
ـ [صالح الرويلي] ــــــــ [08 - 12 - 10, 07:17 ص] ـ
بارك الله فيك أخي أبا القاسم السلفي ...
ـ [سيف جمعه] ــــــــ [08 - 12 - 10, 01:25 م] ـ
بارك الله فيكم
للفائدة هذه فتوى للشيخ محمد العثيمين رحمه الله:
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: رجل مسافر وحان وقت صلاة المغرب هل يجمع ويقصر علمًا أنه سوف يدخل وقت العشاء في البلد الذي أراد أن يسافر إليه، هل يجوز له أن يجمع ويقصر، أم يصلي المغرب في وقتها ويؤخر العشاء ويصلي مع الجماعة؟
فأجاب:"لو أن إنسانًا سافر وهو يعرف أنه سيصل إلى البلد قبل وقت العشاء فهل له أن يجمع العشاء مع المغرب في حال السفر، أو نقول: انتظر حتى تصل إلى البلد؟ فالجواب: له أن يجمع العشاء إلى المغرب؛ أولًا: لأنه في سفر وقد دخل وقت المغرب ووقت المغرب، والعشاء واحد في الحالة التي يجوز فيها الجمع."
ثانيًا: أن الإنسان قد يقدر أنه سوف يصل قبل وقت العشاء ولا يصل، قد تتعطل السيارة، أو يحصل أي سبب يمنع من الوصول إلى البلد قبل الوقت. لكن نقول: الأولى ما دمت تعرف أنك سوف تصل إلى البلد قبل وقت الثانية، الأولى لك ألا تجمع. ولو أخر المغرب حتى يصل إلى البلد فلا بأس، لكنه إذا وصل إلى البلد ووقت المغرب باق فإنه لا يجوز له أن يؤخره، بل يجب عليه أن يصليها في وقتها؛ لأن سبب الجمع هو السفر وقد انتهى، ثم إنه في هذه الحالة أنت قلت: يجمع ويقصر، وهو لا يقصر أبدًا على كل حال؛ لأن القصر سببه السفر، فمتى انتهى السفر انتهى القصر""
انتهى من"لقاء الباب المفتوح" (100/ 21) .
منقول من موقع الإسلام سؤال و جواب
ـ [سيف جمعه] ــــــــ [08 - 12 - 10, 01:33 م] ـ
رقم الفتوى (9556)
السؤال
س: إذا صلى العشاء قصرًا في الطريق، فوصل المدينة قبل دخول العشاء، فهل يعيد الصلاة؟
الاجابة
إذا كان سوف يقيم، فإنه يعيدها أربعًا؛ لأنه صلاها ركعتين، وأما إذا لم يكن مقيمًا في البلد، فإنها تجزئه، أو تجزئه بكل حال، ولكن الأفضل أن يعيدها أربعًا. والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
ـ [محمد جمال المصري] ــــــــ [08 - 12 - 10, 03:43 م] ـ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)