فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67819 من 67893

ـ [أبو جاد التونسي السلفي المهاجر] ــــــــ [23 - 12 - 10, 08:12 م] ـ

السلام عليكم و رحمة الله الصلاة والسلام على رسول الله الرحمة المُهداة للناس أجمعين و بعد:

لا شك أن الشارع إهتم بفقه الجهاد و الحرب في الإسلام بالخوض في الدقائق و التفاصيل التي قد تعترض المسلم في جهاده للعدو و الغازي في سبسل إحقاق الدعوة و الذوذ عن المال , العرض و الأرض.

الذي يعطي الإسلام حقه و يقول فيه الحق يعترف بأنه أنه وضع لأسير حقه ضمن مجموعة من النظم و القيود التي تضمن لأسري في الإسلام حقه و قال الرسول الكريم عليه في يوم بدر: استوصوا بالأُسارى خيرا و قال: لا تمثلوا بقتيل و لا تجهزوا على أسير.

من المتابع لفنون القتال و الحروب الحديثة يعرف أن من أساليب و سبل النصر في الحرب إستخراج المعلومات الحيوية و السرية من هذا الأسير و قد تنتهك حقوقه و خصوصياته الجسدية و النفسية في سبيل الذوذ عن الوطن و لعل الأمر ليس ببعيد:

حرمان من النوم مدة 24 ساعه إلي 3 ايام

إستعمال الترهيب النفسي و التخويف

أساليب أخري لا داعي لذكرها

نبه العديد من فقهائنا علي برائة الإسلام من قاعدة (الغاية تبرر الوسله) و لكن السؤال إذا توقفت مجريات حرب ما علي إقتلاع معلومات من أسير لأجل مصلحة أمة أو غيرها , فهل ترجح المصلحه علي المفسدة؟

هل نتستخدم الأساليب الحديثة التي ممكن تخالف أصولنا من المتاجرة في الحرام مصلا للتزويج الجيش أو المجاهدين بالمال؟

هل نستخدم القنابل المحرقة مثلا في الحرب مع مخالفة قول الرشول بأن الحرق لله؟

و السلام عليكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت