ـ [أحمد محمد عبد الرحمن] ــــــــ [16 - 11 - 10, 05:23 م] ـ
قال الحافظ عبد الله السعد في الشريط الأول من سلسلة درجات الصاعدين إلى مقامات الموحدين عند الدقيقة الثالثة و العشرين: قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله: يُكره أن يقول الرجل للرجل أرجوك فإن الرجاء من أعمال القلوب. انتهى مختصرا بتصرف لا يخل.
ـ [أم ديالى] ــــــــ [16 - 11 - 10, 07:03 م] ـ
جزاكم الله خيرا
وفك الله اسر الشيخ
قوله"من اعمال القلوب"اي انها لا تصرف الا لله تعالى؟
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [16 - 11 - 10, 08:00 م] ـ
بارك الله فيكم وغفر للمشايخ
والظاهر أنه لا بأس بذلك كما قرره الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ـ وغيره ـ، في الشيء الذي يقدر عليه.
ـ [أبو سفيان الأثرى المصرى] ــــــــ [16 - 11 - 10, 09:45 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبى بعده وعلى آله وصحبه وبعد،
جزاكم الله خير، وبارك الله في شيخنا السديس؛
الرجاء نوعان:
رجاء عقدى، رجاء طبلى
الأول لا يكون إلا لله جل وعلا، أما الآخر فالأمر فيه سعة لمن يقدر.