ـ [ابو فاطمة المصري] ــــــــ [29 - 09 - 10, 12:45 م] ـ
إخوتي الأفاضل:
مسألة تشريك النية مسألة مهمة جدًا والملاحظ أنها مسألة تحتاج إلى بحث.
سأعرض عليكم ما يلي:
روى البيهقي:
عن زينب امرأة بن مسعود أنها قالت: يا رسول الله أيجزىء عنا أن نجعل الصدقة في زوج فقير وبني أخ أيتام في حجورنا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لك أجر الصدقة وأجر الصلة رواه البخاري في الصحيح عن عمر بن حفص ورواه مسلم عن أحمد بن يوسف عن عمر بن حفص في حديث طويل أهـ
الملاحظ هنا:
فرق النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين الإجزاء وبين الأجرين
السؤال: هل المسائل التي يصح فيها تشريك النية يكون الأجر مضاعف (أجرين) أم الإجزاء هنا يكون بإسقاط الفعل فقط
أي من صلى تحية المسجد وسنة الظهر مثلًا - ركعتين فقط-
له أجرين؟ أم أن صلاة سنة الظهر تسقط عنه تحية المسجد فقط؟!
ـ [ابو فاطمة المصري] ــــــــ [29 - 09 - 10, 10:17 م] ـ
للرفع والمشاركة