ـ [العويشز] ــــــــ [19 - 08 - 10, 02:37 م] ـ
قال العلامة الشنقيطي رحمه الله تعالى في تفسيره لسورة هود عن قول الله تعالى:
(ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون .. )
تنبيه مهم
اعلم أن الله تبارك وتعالى ما أنزل من السماء إلى الأرض واعظًا أكبر، ولا زاجرًا أعظم مما تضمنته هذه الآيات الكريمة وأمثالها في القرآن، من أنه تعالى عالم بكل ما يعمله خلقه، رقيب عليهم، ليس بغائب عما يفعلون. وضرب العلماء لهذا الواعظ الأكبر. والزاجر الأعظم مثلًا ليصير به كالمحسوس، فقالوا: لو فرضنا أن ملكًا قتّالا للرجال،سفّاكًا للدماء شديد البطش والنكال على من انتهك حرمته ظلمًا، وسيافه قائم على رأسه، والنطع مبسوط للقتل، والسيف يقطر دمًا، وحول هذا الملك الذي هذه صفته جواريه وأزواجه وبناته، فهل ترى أن أحدًا من الحاضرين يهتم بريبة أو بحرام يناله من بنات ذلك الملك وأزواجه، وهو ينظر إليه، عالم بأنه مطلع عليه؟ ا لا، وكلاا بل جميع الحاضرين يكونون خائفين، وجلة قلوبهم، خاشعة عيونهم، ساكنة جوارحهم خوفًا من بطش ذلك الملك.ولا شك (ولله المثل الأعلى) أن رب السموات والأرض جل وعلا أشد علمًا، وأعظم مراقبة، وأشد بطشًا، وأعظم نكالًا وعقوبة من ذلك الملك، وحماه في أرضه محارمه. فإذا لاحظ الإنسان الضعيف أن ربه جل وعلا ليس بغائب عنه، وأنه مطلع على كل ما يقول وما يفعل وما ينوي لان قلبه، وخشي الله تعالى، وأحسن عمله لله جل وعلا.
ـ [ابو ناصر الحنبلي] ــــــــ [19 - 08 - 10, 08:29 م] ـ
بارك الله فيك
ـ [أبو محمد المحمد الحنبلي] ــــــــ [20 - 08 - 10, 12:18 ص] ـ
جزاك الله خيرا
يعلم الله اني كنت أتأمل هذه الآية سابقا ...
وقد استفدت من نقلك ... بوركت
ـ [السوادي] ــــــــ [20 - 08 - 10, 12:43 ص] ـ
جزاك الله خيرا
ـ [ابو ناصر الحنبلي] ــــــــ [20 - 08 - 10, 03:07 ص] ـ
شيخنا لا تحرمنا من هذه الفوائد
ـ [العويشز] ــــــــ [22 - 08 - 10, 03:48 ص] ـ
بارك الله فيكم معاشر الفضلاء على التعليق والدعاء
ـ [أبو البراء القصيمي] ــــــــ [22 - 08 - 10, 06:14 ص] ـ
جزاك الله خير على هذه الفائدة القيمة،
ـ [محمد عبدالله السلفي] ــــــــ [22 - 08 - 10, 01:37 م] ـ
بارك الله فيك وجزاك الخير
ـ [حنين السلفية] ــــــــ [22 - 08 - 10, 06:43 م] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [أم عمير السلفية] ــــــــ [23 - 08 - 10, 01:37 ص] ـ
جزاكم الله خيرًا
ـ [العويشز] ــــــــ [26 - 08 - 10, 03:40 م] ـ
أسأل الله العلي القدير أن ينفعنا بمواعظ القرآن العظيم