ـ [اسامة الشامخ] ــــــــ [22 - 07 - 10, 07:52 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
رجل محب للتصوير الفوتوغرافي في الرحلات والسفر، يصور المناظر الطبيعية، ويجد إبداعًا
في تصوير بعض الجمادات ..
فهل في ذلك حرج اذا قام باقتناء أفضل الكاميرات التصويرية (الفوتوغرافية) ، مع مراعاة عدم التوسع فيها بشكل مبالغ، ولكن يكتفي بتصوير الرحلات والسفر وتدوين تلك المشاهد بالصور.؟
ـ [أبوالفداء المصري] ــــــــ [22 - 07 - 10, 08:54 م] ـ
لا تصور ذوات الارواح
ـ [محمد بن عبد الجليل الإدريسي] ــــــــ [22 - 07 - 10, 09:05 م] ـ
التصوير الفوتوغرافي فيه خلاف بين أهل العلم.
ـ [اسامة الشامخ] ــــــــ [22 - 07 - 10, 09:16 م] ـ
استدراك:
أعلم الخلاف بين العلماء في مسألة (التصوير الفوتوغرافي المصاحب لذوات الأوراح) .
مع ميلي الشديد الى جواز تصوير ذوات الأواح، ولكن السؤال اذا اتُخذ ذلك هِواية يستهوي بها كما يستهوي بعضنا
بالهوايات العامة كالخط والرسم والرياضة والفنون المنتوعة ما لم تصاحب محذورًا شرعيًا.
شكر الله للإخوة
ـ [اسامة الشامخ] ــــــــ [22 - 07 - 10, 09:18 م] ـ
أعرف أحد المشايخ المعروفين من هواياته جمع أجهزة الراديو والتنقل بين الموجات الإذاعية العالمية.
ـ [اسامة الشامخ] ــــــــ [02 - 08 - 10, 09:13 م] ـ
للرفع والمساعدة
ـ [ابو كعب الأزدي] ــــــــ [02 - 08 - 10, 10:13 م] ـ
هي هواية مباحة اذا كانت لتصوير خلق الله من غير ذوات الارواح - على حسب علمي - ..
اما اهل العلم وطلابه فالأولى ان تكون هواياتهم تصب في تحصيل العلم ونشره ..
وجه نظر ...
ـ [بن خلف] ــــــــ [04 - 08 - 10, 02:25 ص] ـ
للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق كتاب في تجويز التصوير الفوتوغرافي، وهو تلميذ الشيخ بن باز الذي كان يرى عكس ذلك.
الهواية من الهوى، وهو ما تميل له النفس. وما دام في نطاق المباح والحلال، فلا بأس به، ما لم يفض ذلك إلى إضاعة واجب ديني أو دنيوي، ففي الأمر سعة، وديننا يسر، لا عسر. وإن كان النبي يرى صرف المال الكثير في الطيب والتطيب، لما فيه من تأثير على النفس البشرية ومن حولها ممن يشتمون الروائح الزكية، فإن أي شيء يفيد في رفع الروح المعنوية للمرء ولا يخالف نصًا قرآنيًا صريحًا أو حديثًا نبويًا صحيحًا، فلا أرى غضاضة فيه.
لا بأس في تصوير ذوات الأرواح فوتوغرافيًا (ضوئيًا) ، كما لا أرى منع تعليقها في البيوت للذكرى، ما دامت لم تكن تنم عن غلو شعائري أو عقيدي يفضي إلى تمجيد الشخص المعلقة صورته وإحلال آرائه أو توجهاته محل 'قال الله، قال رسوله'. والصورة 'الظل'، كما هي أيضًا 'الرأس'.
لست بالشيخ المجاز في الفتيا، ولكني أعمل بحديث رسولي الكريم:"استفتِ قلبك، وإن أفتاك المفتون". والسلام عليكم.