فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64701 من 67893

ـ [محمد السلفي المقدسي] ــــــــ [07 - 08 - 10, 11:12 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجزاكم الله خيرا

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [07 - 08 - 10, 11:23 م] ـ

مصافحة المرأة الأجنبية

أريد أجابه مفصلة عن حكم مصافحة الرجل للمرأة وأقوال الأئمة الأربعة في ذلك وقول جمهور العلماء؟.

الحمد لله أولًا:

لا يحل لرجل يؤمن بالله ورسوله أن يضع يده في يد امرأة لا تحل له أو ليست من محارمه، ومن فعل ذلك فقد ظلم نفسه.

عن معقل بن يسار يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لئن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له".

رواه الطبراني في"الكبير" (486) .

والحديث: قال الألباني عنه في"صحيح الجامع" (5045) : صحيح.

فهذا الحديث وحده يكفي للردع والتزام الطاعة التي يريدها الله تعالى منا لما يفضي إليه مس النساء من الفتن والفاحشة.

عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:"كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يُمتحنَّ بقول الله عز وجل: (يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين) الممتحنة / 12، قالت عائشة: فمن أقر بهذا من المؤمنات فقد أقر بالمحنة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقررن بذلك من قولهن قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلقن فقد بايعتكن، ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يدَ امرأةٍ قط غير أنه يبايعهن بالكلام، قالت عائشة: والله ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء قط إلا بما أمره الله تعالى وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن قد بايعتكن كلاما".

رواه مسلم (1866) .

عن عروة أن عائشة أخبرته عن بيعة النساء قالت:"ما مس رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة قط إلا أن يأخذ عليها فإذا أخذ عليها فأعطته، قال: اذهبي فقد بايعتك".

رواه مسلم (1866) .

فهذا المعصوم خير البشرية جمعاء سيد ولد آدم يوم القيامة لا يمس النساء، هذا مع أن الأصل في البيعة أن تكون باليد، فكيف غيره من الرجال؟.

عن أميمة ابنة رقيقة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني لا أصافح النساء".

رواه النسائي (4181) وابن ماجه (2874) . وصححه الألباني"صحيح الجامع" (2513) .

ثانيًا:

لا تجوز المصافحة ولو بحائل من تحت ثوب وما أشبهه والذي ورد بذلك من الحديث ضعيف:

عن معقل بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم:"كان يصافح النساء من تحت الثوب".

رواه الطبراني في الأوسط (2855) .

قال الهيثمي: رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"، وفيه عتاب بن حرب، وهو ضعيف.

"مجمع الزوائد" (6/ 39) .

قال ولي الدين العراقي:

قولها رضي الله عنها"كان يبايع النساء بالكلام"أي: فقط من غير أخذ كف ولا مصافحة، وهو دال على أن بيعة الرجال بأخذ الكف والمصافحة مع الكلام وهو كذلك، وما ذكرته عائشة رضي الله عنها من ذلك هو المعروف.

وذكر بعض المفسرين أنه عليه الصلاة والسلام دعا بقدح من ماء فغمس فيه يده ثم غمس فيه أيديهن! وقال بعضهم: ما صافحهن بحائل وكان على يده ثوب قطري! وقيل: كان عمر رضي الله عنه يصافحهن عنه!

ولا يصح شيءٌ من ذلك، لا سيما الأخير، وكيف يفعل عمر رضي الله عنه أمرا لا يفعله صاحب العصمة الواجبة؟.

"طرح التثريب" (7/ 45) .

قال الشيخ ابن باز - رحمه الله تعالى:

الأظهر المنع من ذلك (أي مصافحة النساء من وراء حائل) مطلقا عملا بعموم الحديث الشريف، وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم:"إني لا أصافح النساء"، وسدًّا للذريعة.

(حاشية مجموعة رسائل في الحجاب والسفور صفحة"69"بتصرف) .

ثالثًا:

ومثله مصافحة العجائز، فهي حرام لعموم النصوص في ذلك، وما ورد في ذلك من الإباحة فهو ضعيف:

قال الزيلعي:

قوله:"وروي أن أبا بكر كان يصافح العجائز"، قلت: غريب أيضًا.

"نصب الراية" (4/ 240) .

وقال ابن حجر:

لم أجده.

"الدراية في تخريج أحاديث الهداية" (2/ 225) .

رابعًا:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت