فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65241 من 67893

ـ [احمد العثيمين] ــــــــ [30 - 08 - 10, 08:28 ص] ـ

الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 806

خلاصة الدرجة: حسن صحيح

2 -صمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يصل بنا حتى بقي سبع من الشهر. فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، ثم لم يقم بنا، في السادسة، وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر من الليل. فقلنا له: يا رسول الله! لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه؟ فقال: إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة، ثم لم يصل بنا حتى بقي ثلاث من الشهر، وصلى بنا في الثالثة، ودعا أهله، ونساءه، فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح، قيل: وما الفلاح؟ قال: السحور

لا شك أن سنة محمد صلى الله عليه وسلم في رمضان أنه صلى بالصحابة المرة الاولى حتى ثلث الليل وفي المرة الثانية إلى نصف الليل

فالسنة أن نطيل الصلاة لا أن نعود مرة أخرى في آخر الليل وفي وقتنا الحاضر في مكة لو صلى الامام الى الساعة 12 عشرة فقد اصاب السنة حيث أنه صلى ألى نصف الليل، اللهم وفق أئمتنا الى سنة نبينا صلى الله عليه وسلم

ـ [أبو البراء الثاني] ــــــــ [30 - 08 - 10, 08:37 ص] ـ

سألت الإمام العلوان فرج الله كربه آمين فقال لا بأس لحديث أفضل القيام قيام داوود

ـ [أبو أنس دريابادي الهندي] ــــــــ [30 - 08 - 10, 04:28 م] ـ

لاشك بأن السنة تطويل صلاة التراويح، وهذا مايؤيد من الكتاب والسنة ومن عمل السلف رحمهم الله، واما الرجوع لجماعة اخري في آخري الليل فطريقة محدثة وجديدة، وخلاف ماكان عليه الصحابة

ليس دليل في قيام داوود لجماعة ثانية في ليلة واحدة، بل فيه دليل لاباس للإنسان ان يصلي وينام وبعد الإستيقاض يصلي مرة اخري ... لايختلف في هذا المسألة احد، لذلك ارجوا ان لاتختلط هذا بمسألة أخري

وشكرا ... جزاكم الله خير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت