فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64329 من 67893

ـ [أبو عبدالله الجبوري] ــــــــ [20 - 07 - 10, 07:54 م] ـ

قَََرَأنا حَديثًا صادقًا ومُحَبّرا ... وهِمْنا هِيامًا صَيّرَ الليلَ أنْورا

بِجَمعٍ من الأصحابِ كان أنيسُهم ... صحيحَ البخاري واضحًا ومُفَسّرا

وجوٍّ إذا أدْلفتَ حين لِقائِهم ... يضوعُ به العمرانُ عَرْفًا وأَذْفَرا

رواياتُ صِدْقٍ من حديثِ نبيّنا ... إذا قُرِئَتْ صاحَ الفؤادُ مُكَبِّرا

عليها بهاءٌ إن نَظرْتَ ورَوْنَقٌ ... كأجملِ شيءٍ في الخليقةِ مَنْظَرا

يؤلفُ شيخُ الدّينِ بينَ صَحيحِها ... ويَنْظِمُها للنّاسِ نَظْمًا مُحَرّرا

مُسَلْسَلةَ الإسنادِ مثلَ قلائدٍ ... يُرصِّعُها القِيّانُ دُرّا وجَوهَرا

تَخَيّرها النُقّادُ من كُلِّ بَلدَةٍ ... أقامَتْ كتابَ اللهِ رُوحًا ومَظْهَرا

كطَيْبَةَ حيثُ الوحيُ كانَ يُقيمُها ... وعاشَ رسولُ اللهِ فيها مُبَشِّرا

تَجَمَّع فيها الصَّحبُ حولَ نَبيِّهم ... فصارَتْ منارًا للعبادِ ومِنْبَرا

ومَكَّةَ حيثُ الحَبْرُ كانَ إِمامُها ... فعادَتْ بِهِ الآياتُ نَصًّا مُعَبَّرا

وفي البَصْرَةِ الفَيْحاءِ كانَ أَئِمَّةٌ ... كشعبةَ والقَطّانِ لا تَنْسَ غُنْدَرا

وكوفَةَ حيْثُ البَحرِ كانَ مُقامُه ... وأَصْحابُهُ الأبْرارُ كالدُّرِّ مَنْظَرا

ومِصْرَ وفيها الليثُ من صَحْبِ مالكٍٍ. أَمَدَّتْ عِبادَ اللهِ دَهْرًا وأَعْصُرا

وشامٍ وما في الشّامِ إنْ كُنتَ سائِلًا. أُلوفُ جبالٍ شامخاتٍ وأبْحُرا

وفارسَ كانتْ للحديثِ مَنارةٌ ... تجيشُ كما الأنهارِ عِلْمًا مُسَطَّرا

وسائرَ أَرْضِ اللهِ فيها أَئِمَّةٌ ... أقاموا ليالٍ يَبْحثونَ وأشْهُرا

فكُلُّ حَديثٍ في البُخاري مُوَثَّقٌ. كَما الكَوْكَبِ الدُّريِّ في اللّيْلِ إذْ سَرى

ومازالتِ الأيّامُ تُبْدي عَجائِبًا. ويَعْجَزُ فيها الطّرفُ إنْ شاءَ أَنْ يَرَى

فتَبَّتْ أَيادي الشّانِئينَ وحِزْبِهِمْ ... وَكُلِّ غويِّ رامَ شَرّا أو افْتَرى

فيا رَبِّ بَلِّغْ للبخاري تَحِيَّةً ... مِن العاجزِ المِسْكينِ قُرْبَ أدِنْبَرا

وبَلِّغ صَلاتي للحَبيبِ وصَحْبِهِ .. صلاةً تُباري الرِّيحَ مِسْكًا وعَنْبرا

ـ [أبو تيمور الأثري] ــــــــ [20 - 07 - 10, 08:27 م] ـ

ما شاء الله هل انت من نظم هذه القصيدة؟

ـ [أبو عبدالله الجبوري] ــــــــ [21 - 07 - 10, 05:53 م] ـ

هل انت من نظم هذه القصيدة؟

جزاكم الله خيرا ... أخي أبا تيمور الجواب في العنوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت