فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67389 من 67893

ـ [نضال دويكات] ــــــــ [30 - 11 - 10, 02:47 م] ـ

أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس [ص: 125] بن مالك أن أبا موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها

سنن النسائي

ـ [خالد المحايد] ــــــــ [30 - 11 - 10, 03:09 م] ـ

هذه صور نقلتها من بعض المواقع وللمعلومية معروفة عندنا باسم الترنج

وبالمناسبة موسم قطف هذه الثمرة قد حان وهو الآن قد قارب على النضج وبعد أقل من شهر يبدأ المزارعون بقطفه

ـ [عبد المحسن الأثري] ــــــــ [30 - 11 - 10, 09:52 م] ـ

الصور أخي الكريم في المرفقات

ـ [السماعيل] ــــــــ [30 - 11 - 10, 11:56 م] ـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب,"

ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو،

ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر،

ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر""

البخاري (5111، 7121) ، مسلم (797) عن أنس عن أبي موسى الأشعري.

ما هي الأترجة؟

ما هو تاريخها؟ وأين موطنها؟

ما أسمائها وما الراجح فيها؟

ما هي القيمة الغذائية والعطرية لها؟

ماذا قال الطب القديم والحديث عنها؟

متى تقدم للأكل؟

لم خصها الرسول صلى الله عليه وسلم دون غيرها؟

ما هي الأترجة لغويًا؟

وقع اللغويون في حيرةٍ من أمر الأترجة وتركوها مبهمة.

إذ قال ابن منظور في لسان العرب، ترج: الأُترُجَّ: معروف أن واحدته تُرُنجه وأترجه.

و حكى أبو عبيده: تُرُنجه وتُرُنج , ونظيرها ما حكاه سيبويه: وَتَرٌ عُرُنْدٌ أي غليظ

و العامة تقول: أُتْرنج و تُرُنج بالضم , ولم يزد الرازي في مختاره عن قوله: (الأترجة)

و (الأترج)

بضم الهمزة والراء وتشديد الجيم فيهما ,

وحكى أبو زيد (تُرُنجة) و (تُرُنج) .

ماهو تاريخ الأترج وأين موطنه؟

تاريخه أولًا: عُرف الأترج منذ القدم بواسطة الكاتب اليوناني (ثيو فراتوس) حوالي (300) سنة قبل الميلاد،

ويحتمل أنه عرفه قبل معرفة أي من أنواع الحمضيات الأخرى بحوالي ألف سنة.

وعرفته مصر منذ غزوات (تُحُتْمُسْ) الثالث حيث أحضره معه من الصين

وكان من موائد الملوك والأمراء، وعرف هذا النوع أيضًا في الهند منذ وقت طويل جدًا.

وقيل في تفسير سورة يوسف عليه السلام أن (زليخا) امرأة العزيز

لما دعت النسوة إلى مقرها وأعدت لهن (متكأ) وأعطت كل واحدة منهن سكينًا

فلما دخل عليهن يوسف عليه السلام قطعن أيديهن ,

جاء في تفسير الجلالين أن المتكأ هنا هو الأترج.

وقال الإمام ابن كثير: قال ابن عباس: المتكأ: هو المجلس المعد فيه مفارش

و مخاد وطعام فيه ما يقطع بالسكاكين كالأترج ونحوه.

وورد ذكر الأترج في كتاب الّلاويين من التوراة: (تأخذون لأنفسكم ثمر الأترج بهجة)

كما ورد ذكره في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم"مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ....".

ولشجر الأترج وثمره منظر جميل

و يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يحب النظر إلى الأترج.

وقال مسروق: دخلت على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعندها رجل مكفوف

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت