ـ [السني] ــــــــ [05 - 12 - 09, 12:12 ص] ـ
على اعتبار أن الصلاة في الحجر إنما هي صلاة في جوف الكعبة؟
أظن أن السؤال واضح.
رعاكم الله
ـ [ابو العز النجدي] ــــــــ [05 - 12 - 09, 10:47 ص] ـ
الحِجر منه ستة أذرع (على الصحيح) من الكعبة وقيل سبعة
قال الحافظ في الفتح بعد ذكره للروايات
وَهَذِهِ الرِّوَايَات كُلّهَا تَجْتَمِع عَلَى أَنَّهَا فَوْق السِّتَّة وَدُون السَّبْعَة، وَأَمَّا رِوَايَة عَطَاء عِنْدَ مُسْلِم عَنْ عَائِشَة مَرْفُوعًا"لَكُنْت أُدْخِل فِيهَا مِنْ الْحِجْر خَمْسَة أَذْرُع"فَهِيَ شَاذَّة، وَالرِّوَايَة السَّابِقَة أَرْجَح لِمَا فِيهَا مِنْ الزِّيَادَة عَنْ الثِّقَات الْحُفَّاظ، ثُمَّ ظَهَرَ لِي لِرِوَايَةِ عَطَاء وَجْه وَهُوَ أَنَّهُ أُرِيدَ بِهَا مَا عَدَا الْفُرْجَة الَّتِي بَيْنَ الرُّكْن وَالْحِجْر فَتَجْتَمِع مَعَ الرِّوَايَات الْأُخْرَى -- الخ
انتهى كلامه
وعليه لو صلى فيه مستدبرًا للكعبة فلا بأس بشرط أن تكون الجبهة حال السجود
داخل الحد فيجعل موضع قدميه بعد أربعة أذرع من الجدار إن قلنا إنها ستة
والله أعلم وأحكم