فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57336 من 67893

الفرق بين"الجمهور""الجماهير"/"الكثير""الأكثر"..(سليمان الرحيلي)

ـ [أبو ناصر المدني] ــــــــ [01 - 09 - 09, 08:43 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فقد سئل الشيخ الدكتور سليمان بن سليم الله الرحيلي - حفظه الله - بعد إحدى الدروس:

يقول السائل: ترد علينا كلمة (الجمهور) في كتب الفقه والأصول، فما هو معناها؟ وما ضابط الجمهور؟

فأجاب:

نعم، ترد كلمة (الجمهور) ، وترد كلمة (الجماهير) ، وترد كلمة (كثير) ، وترد كلمة (الأكثر) ،

فإذا ورد كلمة (الجماهير) فمعنى ذلك أن المخالفين قلة، يعني أن القول المخالف يكاد يكون شاذًا،

أما (الجمهور) فالمقصود بهم إذا أُطلقوا: هم الأكثر، يعني يكون القائل بهذا القول أكثر من القائلين بضده، فيُقال: الجمهور على كذا، مثلا نأتي فنقول: طواف الوداع على الحاج واجب عند الجمهور، لماذا؟ لأن القائلين بالوجوب هم الحنفية والشافعية والحنابلة، والذين خالفوا فقالوا:"إنه سنة"أقل، لأنهم المالكية والشافعي في قول وأحمد في رواية، فالأكثر يقول بالوجوب، هنا نقول: الجمهور على القول بالوجوب،

وعندما يُقال: (الأكثر) و (الكثير) ، فـ (الأكثر) مثل قولنا (الجماهير) ، و (الكثير) مثل قولنا (جمهور) ،

طيب نجد أحيانًا في الكتب أنهم يقولون: (الأصح) ، ويقولون: (الصحيح) ، في كتب الفقه، معنى (الأصح) أن القول الذي يقابله صحيح، لكن هذا أصح منه، وإذا قيل (صحيح) فمعنى ذلك أن القول الذي يقابله ضعيف. أ. هـ.

من شرح الأصول الثلاثة في درسه في المسجد النبوي في موسم حج 1429 - 1430 هـ.

للاستماع إلى الفتوى عند الدقيقة 14 من هذا الجزء من شرح ثلاثة الاصول،

ـ [السلفية النجدية] ــــــــ [02 - 01 - 10, 07:42 ص] ـ

نعمت الفائدة ..

جزاك الله خيرًا ..

بانتظار غيرها من فوائد الشيخ كما عهدناكم بالتفريغ، نفع الله بكم ..

ـ [أيمن بن خالد] ــــــــ [02 - 01 - 10, 06:19 م] ـ

شيخنا أبا نصر المدني

زاك الله عنا كل خير لنقلك لنا من درر الشيخ الرحيلي، حفظه الله.

هل للشيخ حفظه الله تسجيلات صوتية في الأصول غير القواعد الخمس الكبرى؟ لي زيارة للمدينة قريبة إن شاء الله، فهل يمكن الحصول عليها من مكتبة الحرم في المدينة؟

الله يشهد أننا نحب الشيخ في الله وأنني لا أمل سماع دروسه وقراءة كتبه أو يفرغ له، والله يشهد أننا نحبه في الله ونحب من زادنا من علمه أو دلنا عليه.

بورك بكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت