فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 55938 من 67893

ـ [ابونصرالمازري] ــــــــ [26 - 06 - 09, 10:48 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله

اخواني المالكية واهل المنتدى المبارك

انظروا لهذا الافتراء على مذهب الامام مالك رحمه الله من بين كثير يروج له في منتدى الاصلين /موقع مذهب اهل الاهواء من المتكلمة

سليم حمودة الحداد ( http://www.aslein.net/member.php?u=2021) http://www.aslein.net/images/statusicon/user_offline.gif

طالب علم

تاريخ الانضمام: 02/ 02/07

محل السكن: تونس

المشاركات: 439

سؤال عن حكم تقصير اللحية أو حلقها لحاجة و لغير حاجة

السلام عليكم و رحمة الله

سئلت من قبل أخ في الله عن حكم حلق اللحية أو تقصيرها جدا في حق من يريد العمل في شركة عمومية يطرد منها كل ملتح .. مع العلم أن طالب العمل شاب أعزب يدرس، و أحب أن يعمل في هذه الشركة هذه الصائفة، و ليس هو مضطرا للعمل و لا ذا حاجة شديدة له .. و لكن أوقات الدوام مناسبة لأوقات الصلاة خلافا للشركات الخاصة ..

و الأخ كسائر أهل البلد مالكي و يريد معرفة مذهب السادة المالكية في اللحية عامة, و هل يجوز تقصيرها؟ و إلى أيّ حدّ إن جاز؟ و هل يجوز الخروج من المذهب الى غيره من المذاهب المتبوعة إن كان يخاف العنت و الحرج من التزامه بمذهبه المالكي في المسألة؟

و جزاكم الله عنا جميعا خير الجزاء و لا حُرمناكم ..

جلال علي الجهاني ( http://www.aslein.net/member.php?u=1) http://www.aslein.net/images/statusicon/user_offline.gif

خادم أهل العلم

تاريخ الانضمام: 27/ 06/03

المشاركات: 2,109

يجوز الأخذ منها بدون ذكر قيد، سوى وجود اللحية على الوجه ..

واللحية هي الشعر النابت على اللحي، وهو ظاهر العظم الموجود في الفك الأسفل إلى منتهى الذقن.

يسر الله أمر صاحبك ..

جلال علي الجهاني ( http://www.aslein.net/member.php?u=1) http://www.aslein.net/images/statusicon/user_offline.gif

خادم أهل العلم

تاريخ الانضمام: 27/ 06/03

المشاركات: 2,109

يمكنك الرجوع أخي الكريم إلى شروح الرسالة، في كتاب الجامع.

من ذلك ما قاله العلامة ابن غنيم النفراوي في الفواكه الدواني، ونصه ممزوجًا مع رسالة الإمام ابن أبي زيد القيرواني رحم الله الجميع:

(( وَأَمَرَ النَّبِيُّ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا فِي الْمُوَطَّإِ لِلْإِمَامِ بِ (أَنْ تُعْفَى اللِّحْيَةُ) أَيْ يُوَفَّرَ شَعْرُهَا وَيَبْقَى مِنْ غَيْرِ إزَالَةٍ لِشَيْءٍ مِنْهَا فَقَوْلُهُ: (وَتُوَفَّرُ وَلَا تُقَصُّ) تَفْسِيرٌ لِمَا قَبْلَهُ وَذَكَرَهُ لِزِيَادَةِ الْبَيَانِ، وَالْمُتَبَادِرُ مِنْ قَوْلِهِ"وَأَمَرَ"الْوُجُوبُ وَهُوَ كَذَلِكَ إذْ يَحْرُمُ حَلْقُهَا إذَا كَانَتْ لِرَجُلٍ، وَأَمَّا قَصُّهَا فَإِنْ لَمْ تَكُنْ طَالَتْ فَكَذَلِكَ، وَأَمَّا لَوْ طَالَتْ كَثِيرًا فَأَشَارَ إلَى حُكْمِهِ بِقَوْلِهِ: (قَالَ مَالِكٌ) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (وَلَا بَأْسَ بِالْأَخْذِ مِنْ طُولِهَا إذَا طَالَتْ) طُولًا (كَثِيرًا) بِحَيْثُ خَرَجَتْ عَنْ الْمُعْتَادِ لِغَالِبِ النَّاسِ فَيُقَصُّ الزَّائِدُ لِأَنَّ بَقَاءَهُ يَقْبُحُ بِهِ الْمَنْظَرُ، وَحُكْمُ الْأَخْذِ النَّدْبُ فَلَا بَأْسَ هُنَا لِمَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ غَيْرِهِ وَالْمَعْرُوفُ لَا حَدَّ لِلْمَأْخُوذِ، وَيَنْبَغِي الِاقْتِصَارُ عَلَى مَا تَحْسُنُ بِهِ الْهَيْئَةُ، وَقَالَ الْبَاجِيُّ: يُقَصُّ مَا زَادَ عَلَى الْقَبْضَةِ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ فِعْلُ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ فَإِنَّهُمَا كَانَا يَأْخُذَانِ مِنْ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت