فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 55112 من 67893

ـ [صلاح الدين حسين] ــــــــ [11 - 05 - 09, 12:42 ص] ـ

ـ [أبو عبدالله الجبوري] ــــــــ [12 - 05 - 09, 01:15 م] ـ

يبدو لي أن الأفضل أن يركع جالسا، لأنه بين أمرين، إما أن يومئ بالركوع قائما، أو أن يتم ركوعه جالسا. وقد ثبت في كثير من الآثار أن النبي، صلى الله عليه وسلم، ركع وسجد جالسا، كما كان يفعل في مرضه وتنفله في سفره. وأما الركوع إيماءا فأقل وأضيق.

والله أعلم

ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [12 - 05 - 09, 03:46 م] ـ

يبدو لي أن الأفضل أن يركع جالسا، لأنه بين أمرين، إما أن يومئ بالركوع قائما، أو أن يتم ركوعه جالسا. وقد ثبت في كثير من الآثار أن النبي، صلى الله عليه وسلم، ركع وسجد جالسا، كما كان يفعل في مرضه وتنفله في سفره. وأما الركوع إيماءا فأقل وأضيق.

والله أعلم

أبا عبد الله:

النافلة لا قياس عليها لجواز ترك القيام فيها حتى للقادر , وأمَّا المرضُ فالجلوس فيه لمن عجز عن القيام والتحق به الضرر إذا قام , لكن حالة هذا الرجل يكون فيها القيام ركنًا والركنُ من تركهُ قادرًا عليه بطلت صلاتهُ , والركوعُ أخفًّ في الترك من القيام , فكيف نأمرهُ بترك الركن الذي يستمر طول الصلاة لأجل انحنائه للركوع.!!

ـ [أبو عبدالله الجبوري] ــــــــ [12 - 05 - 09, 08:01 م] ـ

أخي أبا زيد، السؤال حول الركوع وليس القيام، وكلامي في: هل يومئ بالركوع حال القيام أم يجلس ثم يركع ركوعا تاما؟. ورجحت الثاني. أي أنه يقوم للقراءة ثم يجلس ثم يركع.

والله أعلم

ـ [صلاح الدين حسين] ــــــــ [12 - 05 - 09, 10:05 م] ـ

ولي سؤال قد يكون متداخلا مع موضوعنا هذا: هو أنني سمعت بعض الناس ينسب كلاما لبعض العلماء مفاده أن الشخص إن صلى قاعدا فعند الركوع يومئ برأسه فقط ولا ينحني بجذعه، فهل هذا الكلام صحيح؟ وهل قال هذا الكلام أحد من أهل العلم؟

ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [12 - 05 - 09, 10:07 م] ـ

أخي أبا زيد، السؤال حول الركوع وليس القيام، وكلامي في: هل يومئ بالركوع حال القيام أم يجلس ثم يركع ركوعا تاما؟. ورجحت الثاني. أي أنه يقوم للقراءة ثم يجلس ثم يركع.

والله أعلم

أحسنتَ إذًا , فقد ضللتُ وحسبتك ترخص في القعود طيلة وقت الصلاة

ـ [صلاح الدين حسين] ــــــــ [17 - 05 - 09, 10:19 ص] ـ

هل من مزيد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت