فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 55340 من 67893

ـ [العوضي] ــــــــ [24 - 05 - 09, 06:36 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قال علامة العراق محمود شكري الألوسي - رحمه الله - (المتوفى: 1342هـ)

والعجب كل العجب من رافضي ينتسب لأب؛

فإن من نظر إلى أحوال الروافض في المتعة في هذا الزمان لا يحتاج في حكمه عليهم بالزنا إلى شاهد ولا برهان.

فإن المرأة الواحدة منهم تزني بعشرين رجلا في يوم وليلة، وتقول إنها متمتعة، وقد هيئت عندهم أسواق عديدة للمتعة توقف فيها النساء، ولهن قوادون يأتون بالرجال إلى النساء، وبالنساء إلى الرجال، فيختارون ما يرضون، ويعينون أجرة الزنا، ويأخذون بأيديهن إلى لعنة الله تعالى وغضبه، فإذا خرجن من عندهم وقفن لآخرين، وهكذا.

كما أخبر بذلك الثقات الذين دخلوا بلادهم، وإن جماعة نحو خمسة أو أقل أو أكثر يأتون إلى امرأة واحدة، فتقول لهم:

من الصبح إلى الضحى في متعة هذا،

ومن الضحى إلى الظهر في متعة هذا،

ومن الظهر إلى العصرفي متعة هذا،

ومن العصر إلى المغرب في متعة هذا،

ومن المغرب إلى العشاء في متعة هذا،

ومن العشاء إلى نصف الليل في متعة هذا،

ومن نصف الليل إلى الصبح في متعة هذا،

ويسمونها"المتعة الدورية".

وإن امرأة واحدة تتمتع بخمسة رجال ولا يدري أحدهم بالآخرين.

وقد ذكر بعض الثقات أن ثلاثة من علمائهم اجتمعوا للغسل في حمام

فسأل بعضهم بعضا، فإذا الثلاثة قد زنوا تلك الليلة بامرأة واحدة

ولم يدر بعضهم ببعض!.

ولله تعالى در القائل:

قال الروافض نحن أطيب مولدا .... كذبوا على دين النبي محمد

أخذوا النساء تمتعا فولدن من .... تلك النساء فأين طيب المولد؟!

والكلام على المتعة مستوفى في كتابي"رجوم الشياطين"

و"السيوف المشرقة في أعناق أهل الزندقة"

فراجعهما.

المصدر: كتاب (صب العذاب على من سبَ الأصحاب)

ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [24 - 05 - 09, 07:05 م] ـ

ومن عجائب مجازاة الله للمعتدين بحنس أعمالهم أنهم لما تسلطوا على الطاهرة الرضية الزكية أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بنت الطاهر الزكي الرضي أبي بكر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - ورموها بالفاحشة وكذبوا القرآن الذي نزل في براءتها , كان جزاءهم من جنس عملهم في القذف فلا تكاد تسلم لهم امرأة من الزنا, جزاءًا وفاقًا ولا يظلم ربك أحدًا

ـ [يحيى صالح] ــــــــ [24 - 05 - 09, 09:30 م] ـ

موضوع في غاية الإتقان و النفع، و الرد أصاب الهدف و شفى النفس.

جزاكما الله خيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت