ـ [أبو القاسم المصري] ــــــــ [08 - 07 - 09, 05:15 م] ـ
سأل أحد إخواننا سؤالا فنقلت له جواب بعض العلماء
وهو على هذا الرابط
لكن لما كثر الأخذ والرد أردت أن أكتب هذه المشاركة لمعرفة كيف تكون الحيلة على الربا بزعم بيع المرابحة
السؤال موجه لابن عثيمين رحمه الله
ما هو رأيكم في نظام البيع بالمرابحة
الجواب
البيع بالمرابحة أن أشتري سلعة بألف ثم يأتيني شخص آخر فيقول بعنيها بربح سواء مؤجل أو غير مؤجل أقول له لا مانع
قال السائل أوضح لك مثلا أنت تشتري بيت بمائة ألف وأنت تريد إكمال المبلغ من البنك باقي مثلا عشرين ألف
يقول نعم أكمل لك باقي المبلغ وأبيع لك البيت بمائة وعشرة الف يقول الشيخ غلط هذا ثم يكمل السائل فيقول يعني هو يشتريه من صاحب الملك ثم يبيعه مرة ثانية يقول الشيخ حرام بالإجماع ثم يشرح الشيخ الصورة فيقول أفهموا الصورة هذه أشتريت هذا الشئ مثلا بمائة
وأنا ما عندي فلوس ذهبت الى التاجرقال أنا أشتريه بمائة وأبيعه عليك بمائة وعشرين هذا حرام ما فيه اشكال ان كان هذا السؤال هو حرام ما في اشكال ثم يتدخل سائل آخر فيشرح يقول السائل أريد أن أشتري هذا البيت بمائة ولا أملك هذا المبلغ فأذهب إلى البنك أقول اشتروا لي هذا البيت الذي بمائة ألف يقول لي نحن نشتريه لك من صاحبه ثم نبيعه عليك بمائة وعشرين أو مائة وثلاثين يقول الشيخ فاهمين الصورة الآن ثم يشرح فيقول الآن البنك لو ان هذا جاء هذا وقال اشتر لي البيت يشتريه ولا ما يشتريه
يقول ما يشتريه إذن هذا الشراء من البنك حيلة على الربا فبدلا من أن يقول البنك خذ هذه المائة ألف بمائة وعشرين واشتر البيت أنت بدل من هذا يقول أنا أشتريه وأبيعه عليك فهل للبنك غرض من شراء هذا البيت إلا الزيادة الربوية أجيبوا يا جماعة
خلي يكون عندنا عقل معلوم ان البنك ماله غرض من البيع لو أنا ما جيت وطلبت ما شراه إذن ليس تاجرا لكنه متحيل على من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدورمتحيل بدلا من أن يقول البنك خذ المائة الف واعطني بدلها على رأس السنة مائة وعشرين قال أنا أشتري البيت وأبيعه عليك الله المستعان أيهما أقرب حيلة إلى الربا هذا أم ما فعلت اليهود لما حرمت عليهم الشحوم قالوا ذوبها حتى تكون ودكا ثم بع الودك وكل ثمنه هذا أبعد يعني حيلة اليهود أبعد من الحرام من الحيلة التي ذكرت لك لهذا أنا لا أشك أنها حرام وأنصح إخواني
وأقول ربما كانت قسوة القلوب والبعد عن علام الغيوب بسبب هذه المآكل المحرمة التي لا يكاد احد يقلع منها لأنه يرى أنه حلال
وربما أفتاه بعض الناس بذلك ونحن أمة صرحاء أمة إسلامية نأتي البيوت من أبوابها ونأتي الشئ مثل الشمس كل يعرف بدلا من أن يقول البنك خذ المائة اشتري بها البيت وهي عليك مائة وعشرين إلى سنة كل يعرف انها حرام وما أحد يقول حلال أو يقول اين البيت الذي تريد فيذهب البنك ويشتريه بمائة ويبيعه على هذا بمائة وعشرين أما لو كان البيت أو السيارة عند البنك من الأصل وباعه عليك بربح أشتراها بمائة وباعه بمائة وعشرين عليك
هذا ما فيها شئ إلا إذا كان القصد الدراهم فهي مسألة التورق وفيها الخلاف ثم نصح وحذر من فعل كفعل اليهود في استحلال ما حرم الله والله ثم والله ثم والله لو كان فيها شئ من الحل لكنت أفتي به لكن كيف أقابل رب العالمين أ. هـ
نص السؤال والجواب من سلسلة لقاء الباب المفتوح شريط رقم 185 وجه ب عند الدقيقة 17:53
وهذا نص الفتوى موجود بالمرفقات
ـ [أبوخالد النجدي] ــــــــ [08 - 07 - 09, 08:54 م] ـ
جزاك الله خيرًا على النقل الطيب.
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [08 - 07 - 09, 09:55 م] ـ
بارك الله فيك.
الذي فهمته: إن جعل البنك واسطة بين الشخصين فجائز حتى لو زيد في المبلغ , أما لو كان البائع البنك مباشرة فيحرم!!
هل فهمي السقيم صحيح؟
ـ [أبو القاسم المصري] ــــــــ [09 - 07 - 09, 05:32 ص] ـ
بارك الله فيك.
الذي فهمته: إن جعل البنك واسطة بين الشخصين فجائز حتى لو زيد في المبلغ , أما لو كان البائع البنك مباشرة فيحرم!!
أبو الهمام بارك الله فيك لعلك أردت عكس ما كتبتت فهو الصواب
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)