فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54192 من 67893

ـ [ريحانة الإيمان] ــــــــ [25 - 03 - 09, 02:07 م] ـ

ماالعمل إذا كنت في التشهد الأخير ثم شككت في أحد أركان الصلاة هل أسلم ثم أقضي الركعة التي شككت في أحد أركانها ثم أسجد سجدتي السهو أم أقوم قبل التسليم وأقضي الركعة ثم بعد التسليم أسجد سجدتي السهو؟

مثال: أثناء التشهد الأخير شككت هل سجدت السجدة الثانية في الركعة الأخيرة فهل في هذه الحال أسلم ثم أقضي الركعة ثم أسجد للسهو أم أقوم قبل التسليم وأقضي الركعة ثم بعد التسليم أسجد للسهو؟

وجزاكم الله خيرا

ـ [أبو الحسن الأثري] ــــــــ [25 - 03 - 09, 02:24 م] ـ

سئل فضيلة الشيخ (ابن عثيمين) : عن أركان الصلاة؟ وحكم من ترك شيئًا منها؟

فأجاب فضيلته بقوله: من الأركان:

الركن الأول: القيام مع القدرة: وهذا ركن في الفرض خاصة لقوله تعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) (البقرة: 238) . ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين:"صل قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب" (2) .

أما النافلة فتصح من القاعد وإن كان قادرًا على القيام، لكن أجره نصف أجر القائم.

الثاني من الأركان: تكبيرة الإحرام لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته:"إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر" (1) . ولابد أن يقول الله أكبر فلا يجزي أن يقول: الله أجل، أو الله أعظم وما أشبه ذلك، ولا يصح التكبير بمد هزة آل فلا يقول:"الله أكبر"لأنها تنقلب حينئذ استفهامًا، ولا يصح أن يمد الباء فيقول:"أكبار"لأنه حينئذ تكون جمعًا للكبر، والكبر هو الطبل فهو أكبار كأسباب جمع سبب وأكبار جمع كبر هكذا قال أهل العلم.

وأما ما يقوله بعض الناس"الله وكبر"فيجعل الهمزة واوًا، فهذا له مساغ في اللغة العربية فلا تبطل به الصلاة.

الركن الثالث: قراءة الفاتحة لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" (2) . ولكن إذا كان لا يعرفها فإنه يلزمه أن يتعلمها، فإن لم يتمكن من تعلمها قرأ ما يقوم مقامها من القرآن إن كان يعلمه، وإلا سبح الله وحمده وهلل.

الركن الرابع: الركوع لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا) ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي أساء في صلاته ولم يصلها على وجه التمام:"ثم اركع حتى تطمئن راكعًا".

الركن الخامس: الرفع من الركوع لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته:"ثم ارفع حتى تطمئن قائمًا".

الركن السادس: السجود لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا) . ولقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته:"ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا".

الركن السابع: الجلوس بين السجدتين لقول الرسول صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته:"ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا".

الركن الثامن: السجود الثاني لأنه لابد في كل ركعة من سجودين لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته:"ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا". بعد قوله:"ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا" (1) .

الركن التاسع: التشهد الأخير لقول ابن مسعود - رضي الله عنه:"كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد" (2) ، فدل هذا على أن التشهد فرض.

الركن العاشر: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير على المشهور من مذهب الإمام أحمد - رحمه الله -.

الركن الحادي عشر: الترتيب بين الأركان فلو بدأ بالسجود قبل الركوع لم تصح صلاته؛ لأنه أخل بالترتيب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث المسيء في صلاته:"ثم اركع، ثم ارفع، ثم اسجد"إلخ فعلمه إياها مرتبة ب"ثم".

الثاني عشر: الطمأنينة في الأركان لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته:"ثم اركع حتى تطمئن، ثم ارفع حتى تطمئن، ثم اسجد حتى تطمئن"إلخ، والطمأنينة أن يسكن الإنسان في الركن حتى يرجع كل فقار إلى موضعه، قال العلماء:"وهي السكون وإن قل"فمن لم يطمئن في صلاته فلا صلاة له، ولو صلى ألف مرة، وبهذا نعرف خطأ ما نشاهده من كثير من المصلين من كونهم لا يطمئنون، ولاسيما في القيام بعد الركوع، والجلوس بين السجدتين، فإنك تراهم قبل أن يعتمد الإنسان قائمًا إذا هو ساجد، وقبل أن يعتدل جالسًا إذا هو ساجد، وهذا خطأ عظيم، فلو صلى الإنسان على هذا الوصف

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت