فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57322 من 67893

ـ [أبو عمر الطائي] ــــــــ [31 - 08 - 09, 04:43 ص] ـ

ما رأي الاخوة فيمن يكمل ختمته في الفرائض الجهرية ... ؟

وعذره أن بعض الجماعة يشتكي من الطول .. فخفف ... واستفاد من الفرائض الجهرية ..

ليكمل الختمة ...

ـ [أبو الهيجاء العاصمي] ــــــــ [31 - 08 - 09, 06:24 ص] ـ

السؤال: إمامٌ يصلي صلاة الفجر والعشاء بالمصحف حتى يكمل قراءة القرآن في صلاة التراويح؟

الجواب: نسأل الله أن يرزقنا وإياكم الحكمة والعلم النافع، يظن بعض الناس أن التراويح لابد فيها من الختمة، وأقول: لم يرد في السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عن الخلفاء الراشدين فيما أعلم، بل ولا عن الصحابة أنهم كانوا يلازمون الختمة في التراويح، حسب قراءتنا، ربما يختمون مرة أو مرتين أو لا يختمون، لكن بعض العلماء رحمهم الله قال: ينبغي ألا يقصر عن الختمة في التراويح، ليس في صلاة الفرض، لأنه قد يقرأ في صلاة الفرض من قراءة التراويح وخلفه من لا يصلي معه التراويح، أو يكون هناك إنسان يحضر بعد الفريضة ويكون قد فاته شيءٌ من الختمة، فهذا اجتهاد في غير محله، بل الأولى على الإمام أن يجعل قراءة الفريضة على العادة، وقراءة التراويح وحدها، إن ختم فذاك، وإن لم يختم فلا يضر.

(العثيمين جلسات رمضانية 21/ 15)

وسئل العثيمين رحمه الله: أحسن الله إليكم وبارك فيكم هذا السائل للبرنامج يقول هل الأفضل في التراويح أن أكمل القرآن في رمضان وأنا إمام لأحد المساجد؟

فأجاب رحمه الله تعالى: نعم العلماء رحمهم الله يقولون الأفضل أن يقرأ القرآن كله بالجماعة حتى يدركوا سماعه كله ولكن هذا استحسان من بعض العلماء فإن تيسر فهو خير وإلا فليس بواجب وكثيرٌ من الناس يحبون أن يختموا القرآن من أجل دعاء الختمة التي تكون في الصلاة مع أن الختمة التي تكون في الصلاة عند انتهاء القرآن محل خلافٍ بين العلماء منهم من استحبها ومنهم من لم يستحبها لكن من الشيء الذي يُنكر أن بعض الأئمة يقرأ القرآن كله لكن يوزعه يقرأ به في الفرائض يعني يقرأ من قراءته في التراويح في الفرائض فيكون هنا لا أَسمَعَ الجماعة ولا ختم بهم القرآن وهو تصرفٌ ليس عليه دليل فالأولى أن يقرأ بما تيسر وأن لا تحمله قراءته على أن يسرع إسراعًا يجعل القرآن هذًا فيبقى القرآن ليس له طعم ولا لذة ويكون ليس همُّ الإمام إلا أن يخلص ما كان مقررًا قراءته. (العثيمين فتاوى نور على الدرب 8/ 2)

سؤال الى العلامة الفوزان حفظه الله: أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، ذكر العلماء أنه يُستحب للإمام في رمضان أن يُسمع المصلين القرآن كاملًا، وهذا يكون شاقًا على بعض الأئمة لو قصر ذلك على التراويح والقيام فقط، فهل لهم أن يقرءوا القرآن من أوله في الصلوات الجهرية المفروضة ثم يكملون منه في التراويح وهكذا؟

الجواب: يا أخوان الذي ما يستطيع يقرأ القرآن في التراويح من أول الشهر إلى آخره لا يصير إمامًا، يترك الإمامة، يخليها لمن يستطيع، أما إدخال الصلوات الجهرية في التراويح وأن يقرأ فيها من القرآن حتى يختمه هذا شيء لم يفعله السلف ولا هو معروف، ونحن لا نُحدث شيئًا من عندنا، القرآن يُقرأ كله في التراويح من أول ليلة إلى آخر ليلة، يختم في آخر ليلة في التراويح، وقراءة الفرائض هذه مستقلة قراءة أخرى، وأما الذي ما هو مستعد إنه يختم القرآن في التراويح وفي صلاة التهجد فهذا لا يصير إمامًا يدور إمامًا آخر يستطيع القيام بهذا.

(الفوزان اسئلة الاداب الشرعية الشريط الاول)

ـ [المسيطير] ــــــــ [31 - 08 - 09, 06:40 ص] ـ

وقد سُئل سماحة الشيخ / عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى عن هذه المسألة في شريط أصدر بعنوان (فتاوى رمضانية) ، فقال:

"لا بأس، الأمر واسع".

وفي هذا الرابط نقاشات طيبة بين الأفاضل:

مواصلة القرآن في التراويح بالقراءة في الفرائض ليس من عمل السلف (فتاوى) ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=112331)

ـ [ابو العز النجدي] ــــــــ [31 - 08 - 09, 12:14 م] ـ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت