ـ [عبدالله بن عبدالعزيز العتيبي] ــــــــ [12 - 06 - 09, 02:38 م] ـ
فتوى الشيخ ابن جبرين
س: نريد أن نسأل عن أكل الدجاج المستورد من فرنسا ومن البرازيل وهو مكتوب عليه ذبح على الطريقة الإسلامية. فهل أكله جائز؟
الاجابة أرى أنه لا يجوز أكله حيث أن ذبحه غير شرعي فإنه أولا يضغط بعضه على بعض وقد يموت من الضغط، وثانيًا أنه يعلق بأرجله في أسياخ من حديد دقيقة فهي تدور به عند تحريكها وذلك قد يسبب موته مع كثرة الحركة، ثالثًا أنه يغمس وهو حي في ماء حار شديد الحرارة وهو حي والقصد من غمسه أن ينسلخ جلده فلا يخرج من ذلك الماء إلا وقد مات، رابعًا أنهم يحرصون على بقاء دمه فيه ليزيد في وزنه. وخامسًا أن الذين يتولون تعليقه وربطه وتغليفه ممن لا دين لهم فليسوا من الكتابيين حقًا ولا من المسلمين المتمسكين بالإسلام. وسادسًا عدم ذكر اسم الله عليه قبل ذبحه أو قبل موته وهذه المعلومات متواترة مشهورة عن المجازر الفرنسية والبرازيلية وغيرهم فأما كونه مكتوبًا عليه (ذبح على الطريقة الإسلامية) فهو غير صحيح وإنما أرادوا ترويجه وكثرة من يشتريه ليربحوا فيه. وقد وجد الكثير منه برأسه لم يقطع الرأس بل أخطأه الموسى الذي يقطع الرأس بعد الموت لكن إن أرسل أحد التجار من يشرف عليه من المسلمين الموثوقين ويتأكد من ذبحه وهو حي وذكر اسم الله عليه وأهلية الذابح وتحديد السكين وتصفية الدم فلا بأس بأكله وإلا فلا. والله أعلم.
موقع الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
هل الدجاج المستورد جائز أم لا؟
المفتي: محمد الحسن ولد الددو
الإجابة:
بالنسبة للدجاج المستورد من بلاد الكفر إذا كان مذكى على طريقة اليهود أو النصارى وهم الذين ذكوه فإنه يحل استعماله، أما إذا كان مذكى من قبل غير أهل الكتاب وغير المسلمين فإنه لا يُأكل، وكذلك إذا كان ميتة غير مذكى أصلًا فإنه لا يؤكل، والذي يكتب عليه مذكى على الطريقة الإسلامية هذا أيضًا لا يؤكل لأن الطريقة الإسلامية إذا ذبحه عليها اليهودي أو النصراني لا يستبيحه، هو فلا يبيحه ذلك لمن سواه، لكن إذا كان مكتوبًا عليه أنه مذكى على الطريقة اليهودية أو على الطريقة المسيحية وأنهم ذكوه فإنه يحل.
ومن هنا فإن المجازر الموجودة في بلاد الغرب قد زرتُ بعضها فوجدت كثيرًا من العمال الذين يعملون فيها من شرق آسيا الذين هم مجوس لا تؤكل ذكاتهم، وفي حديث عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المجوس:"سنوا بهم سنة أهل الكتاب غير ناكحي نسائهم ولا محلي ذبائحهم"، فما كان من تذكية الكوريين أو الكوبيين أو الصينيين أو الشيوعيين فإنه لا يؤكل، وما كان من تذكية اليهود أو النصارى أو من تذكية المسلمين الذين يعملون عندهم فإنه يجوز أكله.
ويحتاج الإنسان إلى استفصالٍ في هذا وسؤال، ويحتاج من يستورده إلى التثبت فيه لأن ما كان جيفة لا يحل أكله، لا يحل بيعه بحال من الأحوال، وأنتم تعلمون أن من شروط المعقود عليه أن يكون مباحًا، فالمحرم لا يحل بيعه، وكذلك أن يكون طاهرًا، فالنجس لا يحل بيعه، ولا يستثنى من ذلك إلا السرجيل وهو السماد الذي يوضع على الزرع، هذا يجوز بيعه للضرورة فقط، ولذلك قال ابن عاصم رحمه الله:
ونجس صفقته محظورة ... ورخصوا في الزبل للضرورة
يذهب الإنسان إلى المجزرة التي يريد التعامل معها، ويتحقق من العمال الذين فيها هل هم يهود أو نصارى أو مجوس، فإن كانوا يهودًا أو نصارى أو مسلمين وثق بذلك وأخذ ذبائحهم، وإن كانوا لا دينيين أو كانوا مجوسًا أو كانوا مسلمين يذكون على غير الطريقة الإسلامية، أو يهودًا يذكون على غير الطريقة اليهودية، أو نصارى يذكون على غير الطريقة النصرانية فلا يؤكل شيء من ذكاتهم.
وكثير من الناس يظن أن الصعق الكهربائي تقتل به هذه الميتات، ولكن الواقع أن الصعق الكهربائي لا يقتل، أنا ذهبت إلى المجازر فرأيت أن الصعق الكهربائي يقصدون به ما يقصد بالتبنيج، الذي تجرى له عملية جراحية -يُبنج حتى لا يشعر بالألم- وهم يصعقون البهيمة بالصعق الكهربائي حتى تفقد الإحساس، ثم يذبحونها في هذا الوقت فيقصدون به ما يقصد بالتبنيج فقط.
نقلًا عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.
ـ [عبدالله بن عبدالعزيز العتيبي] ــــــــ [14 - 06 - 09, 01:47 م] ـ
يأخوان هل من إضافات لهذا الموضوع. . .