ـ [أبو أسامه المهاجر] ــــــــ [27 - 03 - 09, 11:42 م] ـ
السلام عليكم
خجلى هي الكلمات بيد انه اعياني البحث
أريد شرح لمفردات حديث ابو هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(أتدرون مالغيبة) قالوا: الله ورسوله أعلم: (ذكرك أخاك بما يكره) قيل: أفرأيت إن كان في أخي
ماأقول؟ قال (إن كان فيه ماتقول فقد أغتبته وإن لم يكن فيه ماتقول فقد بهته) ,
رواه مسلم,
ـ [أحمد بن الخطاب] ــــــــ [29 - 03 - 09, 06:06 ص] ـ
تستطيع أخي أن تجد الشرح في كتاب عون المعبود وهو من كتب شروح الحديث
وفيه يقول عن الحديث
4231 - قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ:
(قِيلَ) : أَيْ قَالَ بَعْض الصَّحَابَة (مَا الْغِيبَة) : بِكَسْرِ الْغَيْن
(ذِكْرك) : أَيْ أَيّهَا الْمُخَاطَب خِطَابًا عَامًّا (أَخَاك) : أَيْ الْمُسْلِم (بِمَا يَكْرَه) : أَيْ بِمَا لَوْ سَمِعَهُ لَكَرِهَهُ (أَفَرَأَيْت) : أَيْ فَأَخْبَرَنِي (إِنْ كَانَ فِي أَخِي)
: أَيْ مَوْجُودًا (مَا أَقُول) : أَيْ مِنْ الْمَنْقَصَة. وَالْمَعْنَى أَيَكُونُ حِينَئِذٍ ذِكْره بِهَا أَيْضًا غِيبَة كَمَا هُوَ الْمُتَبَادَر مِنْ عُمُوم ذِكْره بِمَا يَكْرَه (فَإِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُول فَقَدْ اِغْتَبْته)
: أَيْ لَا مَعْنَى لِلْغِيبَةِ إِلَّا هَذَا وَهُوَ أَنْ تَكُون الْمَنْقَصَة فِيهِ
(فَقَدْ بَهَتّه) : بِفَتْحِ الْهَاء الْمُخَفَّفَة وَتَشْدِيد التَّاء عَلَى الْخِطَاب أَيْ قُلْت عَلَيْهِ الْبُهْتَان وَهُوَ كَذِب عَظِيم يُبْهَت فِيهِ مَنْ يُقَال فِي حَقّه.
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ: وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ.
عافانا الله وإياكم من الغيبة وجزاكم الله خيرا
ـ [علي سلطان الجلابنة] ــــــــ [29 - 03 - 09, 01:08 م] ـ
أخي بارك الله فيك
الحديث موجود في رياض الصالحين وعند مسلم وأظن في سبل السلام فلو رجعت لأحد هذه الشروح لوجدت مرادك:)
نفعك الله بالعلم النافع والعمل الصالح