فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 52504 من 67893

ـ [أبو عبد الله النعيمي] ــــــــ [11 - 12 - 08, 01:59 م] ـ

وهو /

كتابة شيء من كتاب الله عز وجل أو ما ورد من أدعية نبوية بالمداد المباح كالزعفران أو نحوه على ورقة أو صحن أو غيره ومحوها بماء أو زيت وشربه أو الاغتسال به أو الادهان به!!!

علمًا/ أن بعض الكلمات لا أعرف معناها فيما ذكرت!! مثل / المداد المباح - كالزعفران أو نحوه - أو صحن أو غيره - ومحوها

أفتونا مأجورين!!!

ـ [أبو عبدالله الجبوري] ــــــــ [12 - 12 - 08, 02:19 ص] ـ

ورد جواز ذلك عن بعض السلف، كما قال ابن القيم، رحمه الله:"وَرَأَى جَمَاعَةٌ مِنْ السّلَفِ أَنْ تُكْتَبَ لَهُ الآيَاتُ مِنْ الْقُرْآنِ ثُمّ يَشْرَبَهَا. قَالَ مُجَاهِدٌ: لا بَأْسَ أَنْ يَكْتُبَ الْقُرْآنَ وَيَغْسِلَهُ وَيَسْقِيَهُ الْمَرِيضَ وَمِثْلُهُ عَنْ أَبِي قِلابَة. وَيُذْكَرُ عَنْ ابْنِ عَبّاسٍ: أَنّهُ أَمَرَ أَنْ يُكْتَبَ لاِمْرَأَةٍ تَعَسّرَ عَلَيْهَا وِلادُهَا أَثَرٌ مِنْ الْقُرْآنِ ثُمّ يُغْسَلُ وَتُسْقَى وَقَالَ أَيّوبُ رَأَيْتُ أَبَا قِلابَةَ كَتَبَ كِتَابًا مِنْ الْقُرْآنِ ثُمّ غَسَلَهُ بِمَاءٍ وَسَقَاهُ رَجُلا كَانَ بِهِ وَجَعٌ"وقال:"كَانَ شَيْخُ الإِسْلامِ ابْنُ تَيْمِيّةَ رَحِمَهُ اللّهُ يَكْتُبُ عَلَى جَبْهَتِهِ: (وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ) [هُود: 44] . وَسَمِعْته يَقُولُ كَتَبْتهَا لِغَيْرِ وَاحِدٍ فَبَرَأَ فَقَالَ وَلا يَجُوزُ كِتَابَتُهَا بِدَمِ الرّاعِفِ كَمَا يَفْعَلُهُ الْجُهّالُ فَإِنّ الدّمَ نَجِسٌ فَلا يَجُوزُ أَنْ يُكْتَبَ بِهِ كَلامُ اللّهِ تَعَالَى"اهـ من زاد المعاد، انظر:

أما المداد المباح فمعناه الحبر الذي يكتب به أن لايكون نجسا كالدم وغيره بل يكون مباحا كالزعفران وغيره من المباحات تكتب على ورق أو صحن أو زجاج ثم تغسل ويشرب ماؤها.

والله أعلم

ـ [أبو عبد الله النعيمي] ــــــــ [26 - 12 - 08, 06:19 ص] ـ

أخي أبو عبد الله .. جزاك الله خيرًا ..

وأتمنى المزيد من الإخوة الكرام ..

ـ [ابن وهب] ــــــــ [26 - 12 - 08, 07:21 ص] ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت