فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50839 من 67893

ـ [أم جمال الدين] ــــــــ [30 - 09 - 08, 02:52 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

سؤالين يا جماعة الخير ..

أوّلًا: سافرت امرأة مع محرمها، للحج أو لغيره أو حتّى للترفيه، فمات محرمها، فكيف تصنع بالحالات التالية ..

1 -مات وهما بطريق الذّهاب إلى الدولة التي سافرا إليها، بالسّيّارة أو بالباص أو بالطائرة أو بالسّفينة.

2 -مات وهما في البلد التي سافرا إليها.

3 -مات وهما بطريق العودة إلى دولتهما.

ثانيًا: إذا قصد الإنسان قتل شخص، فقتل آخر! ما حكمه في الحالات التالية؟

1 -قصد قتل مسلمًا فقتل كافرًا.

2 -قصد قتل كافرًا فقتل مسلمًا.

3 -قصد قتل مسلمًا فقتل مسلمًا آخرًا.

4 -قصد قتل كافرًا فقتل كافرًا آخرًا.

أرجو ألا يُعصّب أحدكم!

ـ [أم جمال الدين] ــــــــ [30 - 09 - 08, 03:01 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

نسيتُ أن أطلب منكم العزو الى المصادر في السؤال الأول خاصّة ..

ـ [أم جمال الدين] ــــــــ [01 - 10 - 08, 03:18 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنتظر معاونتكم أيها أفاضل ..

ـ [ابن وهب] ــــــــ [01 - 10 - 08, 09:27 ص] ـ

في المغني

(( 2235) فصل: وإذا مات محرم المرأة في الطريق , فقال أحمد: إذا تباعدت مضت , فقضت الحج. قيل له: قدمت من خراسان , فمات وليها ببغداد؟ فقال: تمضي إلى الحج , وإذا كان الفرض خاصة فهو آكد. ثم قال: لا بد لها من أن ترجع.

وهذا لأنها لا بد لها من السفر بغير محرم , فمضيها إلى قضاء حجها أولى. لكن إن كان حجها تطوعا , وأمكنها الإقامة في بلد , فهو أولى من سفرها بغير محرم.)

ـ [ابوربا الذبياني] ــــــــ [01 - 10 - 08, 10:15 م] ـ

أخي فيما يخص السؤال الأول

فإنها ترجع من غير محرم

والقاعدة الفقهية المشهورة تؤكد ذلك (إذا ضاق الأمر اتسع) راجع الاشباه والنظائر للسيوطي بخصوص هذه القاعدة

والله أعلم

ـ [أحمد بن شبيب] ــــــــ [03 - 10 - 08, 04:00 ص] ـ

شيخنا الحبيب بن وهب

تقبل الله منا ومنك

لو فرضنا انها لم تقل (( إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ) )

ودخلت في مسألة المحصر,

ولم تعرف احدا في مكة ,,

فكيف ومتى يتم الذبح؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت