ـ [أم جمال الدين] ــــــــ [30 - 09 - 08, 02:52 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سؤالين يا جماعة الخير ..
أوّلًا: سافرت امرأة مع محرمها، للحج أو لغيره أو حتّى للترفيه، فمات محرمها، فكيف تصنع بالحالات التالية ..
1 -مات وهما بطريق الذّهاب إلى الدولة التي سافرا إليها، بالسّيّارة أو بالباص أو بالطائرة أو بالسّفينة.
2 -مات وهما في البلد التي سافرا إليها.
3 -مات وهما بطريق العودة إلى دولتهما.
ثانيًا: إذا قصد الإنسان قتل شخص، فقتل آخر! ما حكمه في الحالات التالية؟
1 -قصد قتل مسلمًا فقتل كافرًا.
2 -قصد قتل كافرًا فقتل مسلمًا.
3 -قصد قتل مسلمًا فقتل مسلمًا آخرًا.
4 -قصد قتل كافرًا فقتل كافرًا آخرًا.
أرجو ألا يُعصّب أحدكم!
ـ [أم جمال الدين] ــــــــ [30 - 09 - 08, 03:01 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
نسيتُ أن أطلب منكم العزو الى المصادر في السؤال الأول خاصّة ..
ـ [أم جمال الدين] ــــــــ [01 - 10 - 08, 03:18 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنتظر معاونتكم أيها أفاضل ..
ـ [ابن وهب] ــــــــ [01 - 10 - 08, 09:27 ص] ـ
في المغني
(( 2235) فصل: وإذا مات محرم المرأة في الطريق , فقال أحمد: إذا تباعدت مضت , فقضت الحج. قيل له: قدمت من خراسان , فمات وليها ببغداد؟ فقال: تمضي إلى الحج , وإذا كان الفرض خاصة فهو آكد. ثم قال: لا بد لها من أن ترجع.
وهذا لأنها لا بد لها من السفر بغير محرم , فمضيها إلى قضاء حجها أولى. لكن إن كان حجها تطوعا , وأمكنها الإقامة في بلد , فهو أولى من سفرها بغير محرم.)
ـ [ابوربا الذبياني] ــــــــ [01 - 10 - 08, 10:15 م] ـ
أخي فيما يخص السؤال الأول
فإنها ترجع من غير محرم
والقاعدة الفقهية المشهورة تؤكد ذلك (إذا ضاق الأمر اتسع) راجع الاشباه والنظائر للسيوطي بخصوص هذه القاعدة
والله أعلم
ـ [أحمد بن شبيب] ــــــــ [03 - 10 - 08, 04:00 ص] ـ
شيخنا الحبيب بن وهب
تقبل الله منا ومنك
لو فرضنا انها لم تقل (( إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ) )
ودخلت في مسألة المحصر,
ولم تعرف احدا في مكة ,,
فكيف ومتى يتم الذبح؟؟