فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50557 من 67893

ـ [أبو حزم فيصل الجزائري] ــــــــ [17 - 09 - 08, 03:42 ص] ـ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

في السنوات الماضية - وأثناء العشر الأواخر من رمضان - بدأت مسألة (اطفاء الأنوار في صلاة التهجد) بالظهور بحجة أنه أدعى للخشوع!

وقد وجدت وثيقة أحببت نشرها من باب التنبيه على هذا الأمر

منقول من

المحجة العلمية السلفية

ـ [يحيى صالح] ــــــــ [17 - 09 - 08, 07:31 م] ـ

بارك الله فيك

نحن في الأسكندرية بجمهورية مصر العربية لا نحتاج لمثل هذه الوثيقة، فالأنوار يتم إطفاؤها من قِبَلِ الحكومة في معظم المناطق وقت صلاة العشاء أصلًا. (ابتسامة مغضبة)

ـ [عبدالرحمن العامر] ــــــــ [19 - 09 - 08, 04:13 ص] ـ

قوله:"ذكر أهل العلم أن الصلاة في الظلمة من الأعمال التي استحدثها بنو اسرائيل .."

ما مصدره؟

فتاوى علماءنا على جواز ذلك، وهو رأي ابن عثيمين -رحمه الله-، والخضير وغيرهما.

ـ [أبو محمد القحطاني] ــــــــ [19 - 09 - 08, 04:27 ص] ـ

في الوثيقة لحن فاحش! فمن يخرجه وله جائزة [ابتسامة]

ثم إن المسألة قابلة للأخذ والرد، وقد سئل الشيخ ابن باز عنها فقال (غلط) [شرح بلوغ المرام] وسهل فيها غيره رحمه الله ...

ـ [أبوعبدالرحمن المكي التميمي] ــــــــ [19 - 09 - 08, 04:32 ص] ـ

(هذه العمل)

وبانتظار جائزتك

لكن من يفعل هذا الفعل ألا يعتبر شاذا عن باقي الناس ...

ـ [أبو جعفر] ــــــــ [19 - 09 - 08, 04:43 ص] ـ

الأخ أبو محمد الخطأ هو قوله المحققين والصواب المحققون لأنها فاعل

بانتظار الجائزة

أخوك أبو جعفر

ـ [أبوعبدالرحمن المكي التميمي] ــــــــ [19 - 09 - 08, 04:54 ص] ـ

صدقت يا أبا جعفر ...

لكن كلامي له وجه أيضا (ابتسامه)

وأبو محمد كريم ونحن نستاهل ...

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [19 - 09 - 08, 04:58 ص] ـ

وأيضا

(ليس شيء من البدع حسن)

ـ [أبو محمد القحطاني] ــــــــ [19 - 09 - 08, 04:59 ص] ـ

أصبت يا أبا جعفر

والجائزة هي:

دعوة لك في ظهر الغيب في إحدى ليالي رمضان المبارك ...

والأخ أبو عبد الرحمن كلامك له وجه فتستحق مثل جائزة أبي جعفر ..

ـ [ابن وهب] ــــــــ [19 - 09 - 08, 05:05 ص] ـ

لعل ذهنه انتقل إلى تغميض العينين

قال ابن القيم

(فصل

ولم يكن من هديه صلى الله عليه وسلم تغميض عينيه في الصلاة وقد تقدم أنه كان في التشهد يومئ ببصره إلى أصبعه في الدعاء ولا يجاوز بصره إشارته

وذكر البخاري في صحيحه عن أنس رضي الله عنه قال: كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: [أميطي عني قرامك هذا فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي] ولو كان يغمض عينيه في صلاته لما عرضت له في صلاته وفي الاستدلال بهذا الحديث نظر لأن الذي كان يعرض له في صلاته: هل تذكر تلك التصاوير بعد رؤيتها أو نفس رؤيتها؟ هذا محتمل وهذا محتمل وأبين دلالة منه حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما انصرف قال: [اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وأتوني بانبجانية أبي جهم فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي] وفي الاستدلال بهذا أيضا ما فيه إذ غايته أنه حانت منه التفاتة إليها فشغلته تلك الالتفاتة ولا يدل حديث التفاته إلى الشعب لما أرسل إليه الفارس طليعة لأن ذلك النظر والالتفات منه كان للحاجة لاهتمامه بأمور الجيش وقد يدل على ذلك مد يده في صلاة الكسوف ليتناول العنقود لما رأى الجنة وكذلك رؤيتة النار وصاحبة الهرة فيها وصاحب المحجن وكذلك حديث مدافعته للبهيمة التي أرادت أن تمر بين يديه ورده الغلام والجارية وحجزه بين الجاريتين وكذلك أحاديث رد السلام بالإشارة على من سلم عليه وهو في الصلاة فإنه إنما كان يشير إلى من يراه وكذلك حديث تعرض الشيطان له فأخذه فخنقه وكان ذلك رؤية عين فهذه الأحاديث وغيرها يستفاد من مجموعها العلم بأنه لم يكن يغمض عينيه في الصلاة

وقد اختلف الفقهاء في كراهته فكرهه الإمام أحمد وغيره وقال: هو فعل اليهود وأباحه جماعة ولم يكرهوه وقالوا: قد يكون أقرب إلى تحصيل الخشوع الذي هو روح الصلاة وسرها ومقصودها والصواب أن يقال: إن كان تفتيح العين لا يخل بالخشوع فهو أفضل وإن كان يحول بينه وبين الخشوع لما في قبلته من الزخرفة والتزويق أو غيره مما يشوش عليه قلبه فهنالك لا يكره التغميض قطعا والقول باستحبابه في هذا الحال أقرب إلى أصول الشرع ومقاصده من القول بالكراهة والله أعلم)

ـ [أبو محمد القحطاني] ــــــــ [19 - 09 - 08, 05:08 ص] ـ

لكن من يفعل هذا الفعل ألا يعتبر شاذا عن باقي الناس ...

نعم الشذوذ فيه ظاهر جدًا

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت