ـ [أبو راشد*] ــــــــ [09 - 08 - 08, 02:11 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
موقف القران من اليهود وأنه خلاف موقفنا الشعبي أو العلمي حتى من حيث ارتباط اليهود لدينا بكل شر وكل كفر.
من حيث أنني أجد القرآن يستثني في ذم اليهود أحيانا أو تجد مدح للتوراة التي بين أيدي اليهود.
وعرض اليهود كصنف خاص غير المسلمين والمشركين.
وكأنني أجد أن لتفاخر اليهود أصل في الشرع حتى أن القرآن كأنه نزل في يهود. من كثرة الأنبياء والكتب وكون مدار التاريخ القديم عليهم كأصحاب عقيدة.
فالسؤال:
1ـ ما هو الموقف من اليهود من حيث كفرهم وحقيقة كتابهم.
2ـ المصادر السلفية المعتمدة التي تحدثت عن ذلك بشكل منظم ومسهب.
والله يحفظكم والسلام
ـ [أبو السها] ــــــــ [10 - 08 - 08, 02:18 م] ـ
هم إخوان القردة والخنازير ملعونين على لسان الأبياء والصالحين من عباد الله وكفرهم من أنجس وأخبث أنواع الكفر قتلة الأنبياء، ولم يذكرهم الله إلا بذم وهم المغضوب عليهم، وإنما مدح الله الصالحين منهم على عهد أنبياهم، والتوراة من كتب الله المنزلة نؤمن بها كما نزلت، اما بعد التحريف فنحن-المسلمين- كافرين بها، ونقول - كما قال علماؤنا: نؤمن بالمنزل ونكفر بالمبدل.