فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47696 من 67893

ـ [تقويم النظر] ــــــــ [28 - 05 - 08, 07:45 م] ـ

ـ [تقويم النظر] ــــــــ [28 - 05 - 08, 08:04 م] ـ

رابط من قسم خزانة الكتب والأبحاث لمن اراد تحميل البحث على ملف ورد

ـ [نايف أبو محمد] ــــــــ [29 - 05 - 08, 01:32 ص] ـ

هذا باحث علمي متين وقيم

ـ [أبو عبد الله عادل السلفي] ــــــــ [29 - 05 - 08, 02:46 ص] ـ

الحمد لله:

هل يمكنني يا دكتور أن أجعله بصيغة pdf لان الكثير لا يتوفر على الوورد.

ـ [أبو عبد الله عادل السلفي] ــــــــ [29 - 05 - 08, 05:04 ص] ـ

كلمة حق في توسعة المسعى بصيغة pdf

( تم إضافة البحث pdf في المرفق من قبل المشرف)

ـ [عبدالمجيد اليحيى] ــــــــ [10 - 07 - 08, 03:14 ص] ـ

الاخ عادل السلفي الصفحة لاتعمل تخرج رسالة ادارية

ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [10 - 07 - 08, 06:20 م] ـ

بحث متين، ونافع جدا

ـ [أبو محمد] ــــــــ [12 - 07 - 08, 07:53 ص] ـ

فعلا! كما ذكر الأخ الكريم عبد المجيد في رده رقم 6

ـ [ابو عمير بن الفضيل] ــــــــ [24 - 07 - 08, 09:02 م] ـ

بارك الله فيك

ـ [أبو الريان] ــــــــ [24 - 07 - 08, 11:14 م] ـ

أسأل الله أن يزيل عنك كل شبهة، وأن يعلمك ما جهلت يا شيخ صالح السندي.

(متين، رصين، قامع، مُلجم)

ـ [ابو مهند العدناني] ــــــــ [25 - 07 - 08, 04:23 ص] ـ

قوله: الاستدلال الرابع: قياس جواز توسعة المسعى على جواز توسعة المطاف.

والمتأمل في هذا القياس أدنى تأمل يدرك أنه قياس مع الفارق؛ فهو فاسد الاعتبار.

لا يعرف عند الأصوليين تسمية القياس المقدوح فيه بإبداء الفرق بفساد الاعتبار.

وإنما فساد الاعتبار هو حكم الفرع المخالف للنص والإجماع، وهو بعض مفهوم القادح المسمى بالمعارضة، فإن كانت المعارضة في الفرع: بإظهار النص أو الإجماع المخالف لحكم الفرع المدلول عليه بالقياس كان القياس مقدوحا فيه بالقادح المسمى فساد الاعتبار.

وإن كان بإظهار الوصف المانع من التسوية والإلحاق كان مقدوحا فيه بالقادح المسمى بالفرق.

ويمكن أن يقال في القياس المذكور: إنه مقدوح فيه بقادحين:

1 -فساد الاعتبار 2 - الفرق

فأما الأول: فقد ثبت بالإجماع عدم جواز التطواف خارج الصفا والمروة، وتنازعوا في الالتواء اليسير، والتوسعة ضعف المسعى القديم، فالطواف فيه مخالف للإجماع.

وأما الثاني: فيقال: القياس على نوعين: إبداء العلة الجامعة بين الأصل والفرع، والتسوية بين الأصل والفرع بنفي الفارق بينهما من غير تعرض للعلة الجامعة.

وأنت لم تذكر العلة الجامعة فلم يبق ألا أن يكون قياسك بنفي الفارق الموجب للتسوية بين الأصل والفرع.

والجواب: بإظهار الفرق المانع من التسوية، والفرق هو اختلاف الظرفين، فحكم الطواف بالكعبة مرتبط بظرف"حول"وحكم السعي مرتبط بظرف"بين"ومجال الصدق في الظرفين مختلف، فمدلول الحولية مباين لمدلول البينية، وعند اختلاف مدلوليهما امتنع حمل أحدهما على الآخر.

فلو مد قطر الدوران حول الكعبة لم يزل صدق الظرفية الحولية باقيا، ولو مد عرض المسعى زال صدق الظرفية البنية، لانتهاء صدقها بانتهاء عرض الجبلين.

وفيه نظر لكون المانع للتوسعة الأفقية لم يقم بتمام الوفاء لهذه الحجة

ـ [ابن وهب] ــــــــ [13 - 11 - 08, 09:01 ص] ـ

قال العمري

(ومنها جبل أبي قُبَيسٍ ولونه أدكن إلى البياض قليلا، وإنما قيل له أبو قُبَيْسٍ لأن الحجر الأسود اقْتُبس منه وقيل هو اسم رجل من مذحج كان يُكنَّى أبا قيس عُرف به لأنه أول من بنى فيه. كذا قال الزمخشريّ: وقال أبو القاسم السُّهيليّ: عرف برجل من جُرهُم كان قد وشى بين عمرو بن مُضاض، وبين ابنة عمه مَيَّة فنذرت أن لا تكلمه، وكان شديد الكَلَف بها، فخلف ليقتلن قُبَيْسًا، فهرب منه في الجبل المعروف به، وأنقطع خبره، فإمّا مات، فإمّا مات، وإمّا تردّى، فسُمِّيَ الجبل أبا قبيس، وقال أبن عباس: هو أوّل جبلٍ وُضع على الأرض. رواه أبو عروبة وأبو بكر بن أبي شيبة. وقال الزمخشريّ: كان يسمى في الجاهلية الأمين، لأن الركن كان مستودعا فيه، عام الطوفان. وفي أعلاه منار إبراهيم عليه السلام. وقد جاء في بعض الآثار أن ذلك المار على الوضع الذي نادى منه إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام بحجِّ بيت الله الحرام. والأكثر أنه نادى من أعلى المقام. وفي أصله الصفا. ومه يُصعد إليه من ناحية المسجد. ويُصعد إليه أيضا من شِعْب أجياد الصغير. وأبو قبيس أحد الأخْشبين. وهو أقرب الجبال إلى المسجد الحرام. وهو بإزاء الركن الأسود من الكعبة.

ـ [ابن وهب] ــــــــ [13 - 11 - 08, 09:04 ص] ـ

وفي هذا يقول التجيبي في رحلته -مستفاد الرحلة والاغتراب- 227: (والصفا حجرٌ أزرق عظيم قد بني عليه درجات) . ثم وصف المروة أيضا بأنها حجر عظيم. وبمثله قال العمري في مسالك الأبصار -نقلا عن باسلامة 292 -: (أما الصفا فحجرٌ أزرق عظيم في أصل جبل أبي قبيس) ثم وصف المروة -أيضا- بأنها حجر عظيم.

وبمثله قال الإصطخري في المسالك والممالك عن المروة: (والمروة حجرٌ من جبل قعيقعان)

قال العمري في المسالك ص 31

(قال الله تعالى:(إِنَّ الْصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا) .

فَرْقَدَا الأرِض، وجارا البيت الحرام، وطُوبى لمن وقف عليهما، وسعى بينهما أو إليهما. وسنذكر ما هما، فنقول: أما الصفا فحجر أزرق عظيم في أصل جبل أبي قُبَيْس، قد كُسر بدرج إلى آخر موضع الوقوف. وأكثر ما ينتهي الناس منها إلى اثنتي عشرة درجة أو نحوها.

وأما المروة فحجر عظيم إلى أصل جبل متصل بجبل قُعَيْقِعَان. كأنه قد انقسم على جزأين، وبقيت بينهما فرجة، يبين منهما درج عليها إلى آخر الوقوف.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت