فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48140 من 67893

ـ [أبو صهيب] ــــــــ [18 - 06 - 08, 05:34 م] ـ

هذه ليست المحاولة الأولى ولن تكون الأخيرة من اليهود لتحريف كلام الله تعالى فقد فعلوها مع التوراة الذي ترك الله حفظه لهم فما أسرع أن بدلوه وحرفوه وفعلوها ثانية لتحريف الإنجيل من خلال بولس (شاؤول اليهودي) الذي كرس في النصرانية أن المسيح ابن الله. وهذه عبارة العهد الجديد.

وهم حاولوا مع الإسلام من خلال ابن سبأ ومن جاء بعده وكان الفشل حليفهم في كل مرة لسبب واحد فقط هو أن الله جل في علاه هو الذي تكفل بحفظ دينه وكتابه ولم يتركه لنا.

لكن هذه المرة خطيرة جدًا إذ التحريف قام عليه علماء نفسانيون وبأيدي عربية من بني جلدتنا ربما يدعون الإسلام!! وهو أيضًا تدريجي يبدأ أشياء طفيفة جدًا جدًا ثم ينتهي بمحاولة إفساد هذا الدين.

لا شك أيها المسلمون أن الله حافظ دينه وكتابه لكنه مبتليكم بفعل هؤلاء فناظر ما أنتم فاعلون، فاعتذروا لربكم بعمل شيء ما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

الخبر انتشر من مدة غير قصيرة وهذا رابط الخبر ونصه:

إسرائيل تطلق مشروعا لتفسير القرآن للعالم عبر"قرآنت"

أعده أكاديميون بدو وحذرت منه القيادات الإسلامية

القاهرة- منى مدكور، القدس - منى جبران:

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن إصدار مشروع إلكتروني لتفسير القرآن الكريم قام بإعداده أكاديميون من عرب إسرائيل معتبرة ذلك همزة وصل بين العالم الإسلامي والغرب، وهو ما حذر منه قيادات إسلامية داخل إسرائيل وخارجها واعتبروه محاولة لإيجاد جيل من المسلمين يفهم القرآن على النمط الذي تديره إسرائيل والولايات المتحدة. وأعد المشروع الذي حمل اسم"قرآنت"15 أكاديميا من المسلمين البدو في إسرائيل في إطار دراستهم لنيل درجة الماجستير في مجال الاستشارات التربوية تحت إشراف الأستاذ الجامعي اليهودي عوفر غروزيرد وراجعه 3 من المشايخ المسلمين، وتم إصدار النسخة الأولى منه في هيئة كتاب طبعته جامعة بئر سبع، كما شارك المشروع في مؤتمر (آفاق الغد) الذي أقيم تحت رعاية الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريس في مركز المؤتمرات الدولي في أورشليم القدس في الفترة ما بين 13 و15 من مايو/ايار الماضي بعد أن تم اختياره كواحد من أفضل 60 اختراعًا وتجديدًا إسرائيليًا قد يؤدي إلى تغيير المستقبل.

تفاصيل الكتاب

واعتبر موقع الخارجية الإسرائيلية أن"قرآنت"مشروع فريد من نوعه يجعل الذكر الحكيم وسيلة تربوية يستخدمها كل مربٍّ ورب عائلة. ويبحث المستخدم في"الفهرست"لقرآنت عن المسألة التربوية التي تعنيه، وعندها يحصل على الآية الكريمة التي تتعلق بمسألته. بعد ذلك تُعرض أمامه قصة قصيرة من وحي الحياة اليومية، حيث يكون في نهايتها دليل حسي أمام المعلم أو رب العائلة ليستخدم الآية القرآنية الواردة، ويعي رسالتها في خطابه للطفل. وفي الختام يحصل المستخدم على توضيح أو تعليل سيكولوجي - تربوي موجز يبين سيرورة ما جرى.

ويهدف المشروع إلى تقديم خدماته للمسلمين باللغات العبرية والتركية والفارسية والإنجليزية والفرنسية بالإضافة إلى العربية.

وفي نموذج تجريبي لتفسير آية عبر"قرآنت"عرض موقع الخارجية الإسرائيلية الآية 34 من سورة «فصلت» " (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) ."

وصاحبها التفسير الإسرائيلي قائلا:"إنه من الممكن أن يتحول العدو إلي أفضل الأصدقاء في يوم ما".

كيف بدأت الفكرة؟

قصة إطلاق المشروع رواها موقع الخارجية الإسرائيلية على لسان الطالبة البدوية بشرى مزاريب التي كانت صاحبت فكرته، قالت:"درسنا في السنة الماضية - نحن خمسة عشر طالبًا بدويًا - موضوع الاستشارة التربوية، بهدف الحصول على شهادة الماجستير."

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت