ـ [ابو العابد] ــــــــ [18 - 08 - 08, 12:54 م] ـ
-أخترت هذا الشرح؛ لأنه أفضل من شرح البلوغ عندي إلى الآن
أما عن عملي في الكتاب
_هذبت 30 حديثا من كتاب الصيام واختصرته.
-تخريج الحديث لم أعتمد على الحافظ ابن حجر وإنما اعتمدت على حكم المؤلف
وهو الشيخ العلامة عبدالله بن صالح الفوزان
-تركت صوم التطوع وما بعده وهو 20 حديث المتبقي إلى وقت لاحق لضيق الوقت.
-هذبت الشرح واختصرته قدر المستطاع وكتبته ولونته بألوان
-رسمت الإسناد للطالب لكي يسهل عليه فهمه وحفظه ,
ولو ابتدأ طالب العلم بهذا الكتاب لكان أحسن أقصد بذلك الأصل وهو الشرح
نظرا لأن مؤلفه قال في مقدمته
أكتفي بالمسائل الفقهية التي تستنبط من الحديث، دون الاستطراد إلى مسائل أخرى؛ لأن المراد بيان فقه الحديث، وليس ذكر المسائل الفقهية عمومًا، فهذا محله كتب الفقه؛ لأني لم أُرِدِ الإطالة، لئلا يزيد حجم الكتاب، وقد ذكرت مراجع المسائل الفقهية ـ غالبًا ـ وما نقلته عن الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله فهو منسوب إلى مصدره وإلا فمن أشرطة شرح «البلوغ» ، وسيكون في آخر الكتاب ـ إن شاء الله ـ فهارس شاملة.
لا أتعرض للمسائل الخلافية ومناقشات الأدلة بل أكتفي بالقول المختار الذي يعضده الدليل، وأعرض عن ما لا يقوم عليه دليل، إلا إن كان الخلاف قويًا، أو أن الحافظ قد ذكر ضمن كتابه أدلة الفريقين ـ مثلًا ـ فإني أذكر الخلاف وأبين الراجح؛ للخروج من التعارض الذي قد يفهم من دليل هذا الفريق أو ذاك.
وفي الختام أرجو من القارئ الكريم إذا رأى فيما كتبته زلة قلم أو نبوة فهم، أن يكتب إليَّ مأجورًا مشكورًا لتلافي ذلك مستقبلًا، فالأذن مصغية، والصدر منشرح، وما يكتبه الإنسان عرضة للخطأ، فالتقصير وارد، والنقص موجود، وقد سميت هذا الشرح: «منحة العلام في شرح بلوغ المرام» .
والله تعالى أسأل أن يجعل عملي صالحًا، ولوجهه خالصًا، ولعباده نافعًا، وصلى الله وسلَّم على نبيّنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
ـ [ابو العابد] ــــــــ [25 - 08 - 08, 12:20 ص] ـ
الأولى يوجد فيها أخطاء
أما الثانية كانت مراجعتي لها دقيقة
فحمل يا طالب العلم
ولا تنساني من الدعاء
ـ [ابو العابد] ــــــــ [27 - 07 - 09, 06:27 ص] ـ
جاء الوقت لمراجعة مسائل الصيام
فأسأل الله التوفيق والسداد