ـ [محمد جمال المصري] ــــــــ [19 - 10 - 08, 03:05 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أشكل علي الجمع بين القاعدتين:
1 -الإضافة تقتضي التخصيص
2 -المفرد إذا أضيف يفيد العموم
مثال:
أ- حضر غلام زيد - هل تفيد أنه قد حضر غلام واحد أو اثنان أو جميع غلمان زيد-؟
ب - قوله صلى الله عليه وسلم:"ثم جلس في مصلاه"هل الإضافة تفيد العموم أم التخصيص؟
وجزاكم الله خيرًا
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [20 - 10 - 08, 10:06 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أشكل علي الجمع بين القاعدتين:
1 -الإضافة تقتضي التخصيص
2 -المفرد إذا أضيف يفيد العموم
مثال:
أ- حضر غلام زيد - هل تفيد أنه قد حضر غلام واحد أو اثنان أو جميع غلمان زيد-؟
ب - قوله صلى الله عليه وسلم:"ثم جلس في مصلاه"هل الإضافة تفيد العموم أم التخصيص؟
وجزاكم الله خيرًا
أخي المكرم محمدا:
لا تعارض بين القاعدتين، فكل منهما في بابه.
وأنت إنما أتيت من فهمك للتخصيص - في هذه القاعدة اللغوية - بمعنى الخاص الذي يقابل العام، وهذا خطأ، لأن التخصيص هنا بمعنى الاستحقاق والمِلك مع التغاير المعروف بين الملك والاستحقاق والتخصيص.
فالتخصيص لا يعارض التعميم، ففي المثال الأول: حضر غلام زيد: يفهم منها العموم: أي حضر كل غلمانه، ويفهم منها التخصيص، فهذا الغلام أو هذان الغلامان أو هؤلاء الغلمة ملك لزيد - إن كانوا عبيده- أو عملهم خاص بزيد إن كانوا من العمال.
فالتخصيص لا يعارض العموم.
والله أعلم.