فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51319 من 67893

ـ [محمد جمال المصري] ــــــــ [19 - 10 - 08, 03:05 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أشكل علي الجمع بين القاعدتين:

1 -الإضافة تقتضي التخصيص

2 -المفرد إذا أضيف يفيد العموم

مثال:

أ- حضر غلام زيد - هل تفيد أنه قد حضر غلام واحد أو اثنان أو جميع غلمان زيد-؟

ب - قوله صلى الله عليه وسلم:"ثم جلس في مصلاه"هل الإضافة تفيد العموم أم التخصيص؟

وجزاكم الله خيرًا

ـ [علي الفضلي] ــــــــ [20 - 10 - 08, 10:06 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أشكل علي الجمع بين القاعدتين:

1 -الإضافة تقتضي التخصيص

2 -المفرد إذا أضيف يفيد العموم

مثال:

أ- حضر غلام زيد - هل تفيد أنه قد حضر غلام واحد أو اثنان أو جميع غلمان زيد-؟

ب - قوله صلى الله عليه وسلم:"ثم جلس في مصلاه"هل الإضافة تفيد العموم أم التخصيص؟

وجزاكم الله خيرًا

أخي المكرم محمدا:

لا تعارض بين القاعدتين، فكل منهما في بابه.

وأنت إنما أتيت من فهمك للتخصيص - في هذه القاعدة اللغوية - بمعنى الخاص الذي يقابل العام، وهذا خطأ، لأن التخصيص هنا بمعنى الاستحقاق والمِلك مع التغاير المعروف بين الملك والاستحقاق والتخصيص.

فالتخصيص لا يعارض التعميم، ففي المثال الأول: حضر غلام زيد: يفهم منها العموم: أي حضر كل غلمانه، ويفهم منها التخصيص، فهذا الغلام أو هذان الغلامان أو هؤلاء الغلمة ملك لزيد - إن كانوا عبيده- أو عملهم خاص بزيد إن كانوا من العمال.

فالتخصيص لا يعارض العموم.

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت