ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [10 - 11 - 08, 01:35 م] ـ
في الأسبوع الماضي ألقى الهالك سلمان رشدي محاضرة بجامعة كولمبيا، ولفت نظري فيها اعترافه بعجز الإلحاد عن تفسير أعظم ظاهرة في الكون وهي الحياة البشرية!
قال: هناك أشياء لا مفرّ من استخدام المصطلحات الدينية لها، مثلًا (الروح) . أنا لا أؤمن بالآخرة ولا بالجنة ولا النار، ومع ذلك لا توجد ألفاظ علمانية للتغبير عن الشعور بأننا لسنا مجرد لحم ودم! وسواء أكنت متدينا أم لا فأنت مضطر لاستعمال لغة الدين!
سبحان من أضل هذا الرجل الذكي وختم على قلبه!
لو تدبر القرآن لوجد هذا المعنى بعينه في قوله تعالى (ويسألونك عن الروح، قل الروح من أمر ربي، وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا) ، ولسأل نفسه: أهذا كلام رجل أمي من أهل جزيرة العرب في القرن السابع، أم هو كلام رب العالمين، الذي لا تفنى عجائب كلامه؟!
الرابط
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [10 - 11 - 08, 05:50 م] ـ
بارك الله فيكم أخي خزانة الأدب.
قال تعالى:
(( قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ) ) [الإسراء:88]
قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله تعالى - في تفسيره:
(( وقد روينا عن عمرو بن العاص أنه وفد على مسيلمة الكذاب قبل أن يسلم، فقال له مسيلمة: ماذا أنزل على صاحبكم بمكة في هذا الحين؟
فقال له عمرو: لقد أنزل عليه سورة وجيزة بليغة.
فقال: وما هي؟
فقال: {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} .
ففكر ساعة ثم رفع رأسه فقال: ولقد أنزل عليَّ مثلها!
فقال: وما هو؟
فقال: يا وبْر يا وبْر، إنما أنت أذنان وصدر، وسائرك حقر فقر، ثم قال: كيف ترى يا عمرو؟
فقال له عمرو: والله إنك لتعلم أني لأعلم إنك تكذب!! )) اهـ.
ـ [أبو عبدالله الجبوري] ــــــــ [10 - 11 - 08, 07:49 م] ـ
جزاكم الله خيرا ...
هؤلاء جميعا يقفون عاجزين عن إجابة أيسر الأسئلة التي يجيب عليها عوام المسلمين. ولعل الشي بالشيء يذكر، فقد قرأت كلمة لليونارد أولر
(1707 - 1783م Leonard Euler ) ، وهو من أعظم علماء الرياضيات والهندسة في التاريخ الأوربي، وأول من كتب كتابا في الميكانيك، وجدته يقول:
المرجع:
ـ [محب البويحياوي] ــــــــ [11 - 11 - 08, 06:06 ص] ـ
نعم و هي تضاف الى اعترافات كثير من أئمة الملحدين خاصة الأنتربولوجيين و علماء الاجتماع و التاريخ بهذا و ان الدين هو أساس المعرفة الانسانية و منه تنبع أنهار الفن و الأدب و السياسة و العلم ان ماتت الدين ماتت
ـ [أبو معاذ باوزير] ــــــــ [11 - 11 - 08, 07:18 ص] ـ
قال: هناك أشياء لا مفرّ من استخدام المصطلحات الدينية لها، مثلًا (الروح) . أنا لا أؤمن بالآخرة ولا بالجنة ولا النار، ومع ذلك لا توجد ألفاظ علمانية للتغبير عن الشعور بأننا لسنا مجرد لحم ودم! وسواء أكنت متدينا أم لا فأنت مضطر لاستعمال لغة الدين!
لعنه الله , لعنه الله , لعنه الله , ما أغباه , وما أحمقه , وما أرذله , إن كان هو المسكين المخدوع لا يؤمن بها , فنحن نعلنها مدوية وبكل فخر: نؤمن بالله ربا , و بالإسلام دينا , وبنبينا محمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولا , و نؤمن بالجنة و بالنار , و أن ذلك حق لاريب فيه , و أن الله يبعث من في القبور , وسيبعثه الله عز وجل , و سيرى بإذن الله هول ذلك اليوم الذي أنكره , وليتمنَّين أن يكون ترابا , أف له ولعقله الضئيل , أف ثم أف ثم أف ألبتة , (( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما و علوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين ) ). وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
سبحان من أضل هذا الرجل الذكي وختم على قلبه!
بل و الله ما رأيت أغبى من هؤلاء الملحدين , فأي ذكاء عند هذا المأفون النفاج الأفاك أو عند من على شاكلته من أراذل القوم و زبالات المجتمع , نسأل الله أن يحشرهم في جهنم خالدين مخلدين فيها. اللهم آمين.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)