فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51726 من 67893

ـ [أبو العباس الجزائري] ــــــــ [06 - 11 - 08, 10:20 م] ـ

السلام عليكم حياكم الله احبتي في الله ارجوا افادتنا حول هاده القصيدة هل فيها اخطاء شركية او غلو مشكورين ماجورين

وحتى لا أطيل عليكم اليكم القصيدة:-

نُحبُّك إنّ الحُبَّ آيَتُكَ الكُبرى - - هَزمْتَ بهِ الطاغوتَ والبغي والكُفرا

وأعليتهُ شأنًا وزوّدتنا به - - فصارَ لنا نهْجأ وصرْنا به فخْرا

ومن داجياتِ الشرْك ِ والجهل سيّدي - - طلعْتَ بهِ للناس قاطبة ً فَجْرا

وأشَْرقتَ بدرًا قد توَضّأ بالسنا - - فلمْ نَرَ بدرًا قبلَهُ نوّرَ البَدرا

نُحبُّك فالحُبّ ُ الذي أنْت رمزُهُ - - يُوحّدُنا فكرا ويرْفعُنا قدْرا

ويجْعلُنا للتائهين منارةً - - بها يهْتدي من تاه عنْ درْبه شِبْرا

شددْنا به أرواحنا وقُلوبَنا - - وكانَ لنا في كلّ ملْحَمَةٍ أزرا

زحَفنا بهِ نغْزو القلوبَ،، سلاحُنا - - كلامٌ من القُرآن ِ نحْملُهُ فِكْرا

أَلِنّا عصيّاتِ العقولِ بآيه ِ - - فما جحدتْ من بعد إيمانها أمْرا

وجادتْ ولم تحْفلْ بدُنيا غرورة ٍ - - ومنْ رُزق التوحيد لمْ يأبه العُمْرا

حمَلنا به للناس منك رسالة ً - - مددْنا بها للفتْح أضلاعَنا جسْرا

وصلْنا حُدودَ الصينِ،، في كًلّ موطئ ٍ - - يعانقُنا نصرٌ فنُتْبعُهُ نصْرا

وما تعِبَتْ يومًا سرايا جهادِنا - - اذا اقٌتحَمَتْ برًّا وانْ ركِبَتْ بحْرا

فَسَلْ تونس الخضراء،، زيْتون أرضِها - - وسلْ قيروانَ الفاتحينْ وسلْ مِصرا

أليْس بحدّ الحُبِ رقّتْ قلوبُها - - فجاءتْ الى الاسلامِ أفواجٌها تتْرى

وليْس بحد السيْف فالسيْفُ آلة ٌ - - اذا عافها الايمانُ أدْمنت الشّرا

وكانت وصاياك الدليلَ لزحْفنا - - فلا تهدموا دارا ولا تطْعنوا غدْرا

ولا تقطعوا زرعًا ولا تُسلبوا فتىً - - ولا تقتلوا شيْخا ولا أمَة ً حيْرى

اذا كان للأخلاق في الحرب سيّدٌ - - فإنك للأخلاق سيّدُها طُرّا

عجيبٌ هو الحبُ الذي جئتنا به - - وأعجبُ ما فيه سماحتُهُ حصْرا

فأيُ نبي ٍ في الديانات كلِّها - - مُقابل حرْف واحدٍ أطلق الاسرى

نحبُّك،، أيْ والله نبضُ قلوبِنا - - يُرددُ طه والعليمُ بها أدرى

فحُبك في الاولى ينيرُ طريقنا - - وحُبُّك في الاُخرى يُجنّبُنا سقْرا

وحُبك في الدارين خيرٌ ونعمة ٌ - - ونحنُ به اولى ونحْنُ بها أحْرى

اليكَ أبا الزهراء هاجرَ خافقي - - فحُبُّك في الاحشاء أوْقدها جمْرا

يُحاصرُني أنّى اتجهْتُ يحوطُني - - ويعْصرُني عصْرا فأنظُمُهُ شعْرا

وأسكُبُهُ شهْدًا وفي الشهد حكْمة ٌ - - متى ذاقَهُ المعلول من دائه يبرا

أما والذي أعْطى فأرضى نبيّهُ - - وعنْد اشتداد الخطْبِ ألْهمَهُ الصبْرا

جرى حُبّ طه في القلوب تدفقًا - - وما زال فيّاضا وما انقطعَ المجرى

فما كان فظًا او غليظًا فؤادهُ - - ولا حاملًا غِلاّ ولا مانعًا خيْرا

ولا قابلا جارا يبيتُ على الطِوى - - ولا طالبا اذ ْ راح يُطعمُهُ أجْرا

ولا كانزًا مالًا ولا غائلًا يدًا - - ولا ناكثا عهْدًا ولا فاضحًا سرّا

ولا سائلًا الآّ الذي فلقَ النوى - - ولا طائعًا إلآ لخالقه أمرا

بنى دولة ً فوق الحصير مهيبة ً - - ولمْ يعْتمرْ تاجا ً ولمْ يتخذ ْ قصرا

هُما الوحيُ والاسراء فيه خصاصة ٌ - - فسُبْحان من أوحى وسُبْحان منْ أسرى

نُحبّكّ إن الحُب آيتُك الكُبرى - - ومنْهاجُنا في الحقِ آياتُك الاُخرى

ـ [توبة] ــــــــ [06 - 11 - 08, 10:29 م] ـ

قصيدة جميلة و لم أقف على أخطاء"شركية"ضمن أبياتها ..

و هي لشاعر من العراق اسمه"عباس الجنابي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت