ـ [أبو حاتم المهاجر] ــــــــ [23 - 10 - 08, 01:47 ص] ـ
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله عند شرحه لحديث:
حدثنا عمرو بن عون: ثنا هشيم، عن حميد، عن انس، قال: قال عمر: وافقت ربي في ثلاث: قلت: يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى، فنزلت: (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً ( [البقرة: 125] ، وآية الحجاب، قلت: يا رسول الله، لو أمرت نسائك أن يحتجبن؛ فإنه يكلمهن البر والفاجر، فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النَّبيّ (في الغيرة عليه، فقلت لهن: (عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنّ ( [التحريم: 5] ، فنزلت هذه الآية.
وقول عمر: (( وافقت ربي في ثلاث ) )، ليس بصيغة حصر، فقد وافق في أكثر من هذه الخصال الثلاث والأربع.
ومما وافق فيه القرآن قبل نزوله: النهي عن الصلاة على المنافقين.
وقوله لليهود: من كان عدوا لجبريل، فنزلت الآية.
وقوله للنبي (لما اعتزل نساءه ووجد عليهن: يا رسول الله، أن كنت
طلقتهن، فإن الله معك وملائكته وجبريل وميكائيل، وأنا وأبو بكر والمؤمنون معك. قال عمر: وقل ما تكلمت - وأحمد الله - بكلام إلا رجوت أن يكون الله يصدق قولي الذي أقول، فنزلت آية التخيير: (عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنّ ..
وقد روي موافقته في خصال آخر، وقد عد الحافظ أبو موسى المديني من ذلك اثنتي عشرة خصلة.
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [23 - 10 - 08, 02:57 ص] ـ
سمعنا أحد المشايخ -رحمهم الله- يذكر أنها بلغت ستة عشر خصلة. فهل وقف أحد من الإخوة الكرام على هذا التعداد في أي مصدر؟
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [23 - 10 - 08, 03:25 ص] ـ
بل أكثر من ذلك، وقد نظمها السيوطي رحمه الله كما في الحاوي للفتاوي:
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [23 - 10 - 08, 09:05 ص] ـ
بل أكثر من ذلك، وقد نظمها السيوطي رحمه الله كما في الحاوي للفتاوي:
جُزِيت خير الجزاء
وجوزيت الجنة
ـ [أبو حاتم المهاجر] ــــــــ [26 - 10 - 08, 11:49 م] ـ
الاخوة الاكارم شكر الله لكم وبارك فيكم ..
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [27 - 10 - 08, 03:31 م] ـ
بارك الله فيك على افتتاح الموضوع .. وشكر لك أخي المهاجر