فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50592 من 67893

ـ [أبو حزم فيصل الجزائري] ــــــــ [18 - 09 - 08, 02:29 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد.

يقرر لنا الإمام القدوة أبي الفرج بن الجوزي قواعد من الحياة و الشريعة، معلنا ظاهرها لمبتغي النجاة و الحياة السعيدة قال -رحمة الله عليه -

ينبغي للعاقل ألا يتكلم في الخلوة عن أحد بشيء حتى يمثل ذلك الشيء ظاهرا معلنا به، ثم ينظر فيما يجني، فرب رجل وثق بصديق، ثم تكلم عن سلطان بأمر، فبلغه، فأهلكه، او عن صديق، فبلغه فوقعت الواقعة، وكذلك ينبغي كتم المذاهب، فإنه مايربح مظهرها إلا بالمعاداة، ولما صرح الشريف أبو جعفر في زمان المقتدي بمخالفة الأشاعرة أخذ، وحبس حتى مات، وكان المقصود من حبسه في نظر الوالي قطع الفتن و إصلاح الرعية، فإنه أهم إلى السلطان من التعصب لمذهب. انتهى

كلام من رجل ذكي، سبخان من اهلمه.

صيد الخاطر: أبي الفرج بن الجوزي

تحقيق وتعليق: خالد العواد

الناشر: مؤسسة الرسالة.

ص 175

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت