فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50466 من 67893

ـ [أبو سعود إبراهيم] ــــــــ [11 - 09 - 08, 10:07 ص] ـ

ذكرها الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان في كتابه عناية النساء بالحديث النبوي ألا وهي: وقوع الكذب كثيرًا في حديث رجال كثيرين ممن انتسبوا لرواية أحاديث رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، أما النساء فعلى الرغم من كثرتهنَّ في الرواية فلم يقع منهنَّ تعمُّد الكذب في الحديث؛ لما لهنَّ من عاطفةٍ جيَّاشة تمنعهنَّ من الجرأة على الكذب في حديث رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وهذه شهادة إمام الجرح والتعديل في عصره الحافظ الناقد الإمام الجهبذ شمس الدين الذهبي حيث يقول في أول قسم النساء في كتابه"ميزان الاعتدال في نقد الرجال": (وماعلمتُ في النساء ممن اتهمت ـ أي: بالكذب ـ، ولامن تركوها) أ. هـ. كلامه رحمه الله.

ثم قال: ففي هذه الشهادة مظهر خلقي كريم للنساء المحدثات في العلم والتعليم، فقد امتزن بالصدق والدين والعدالة والأمانة في العلم والرواية، وحسبهنَّ ذلك فخرًا، ولم نعثر ـ مع طول بحث وفتش ـ على مَن وصفت من النساء الراويات بالتدليس أو الاختلاط أو التلقين، ولم يذكر من صنَّف في هذا الباب أحدًا من النساء.

المرجع: عناية النساء بالحديث النبوي،صفحات مضيئة من حياة المحدثات حتى القرن الثالث عشر الهجري، للشيخ مشهور آل سلمان،ص47.

"ياايُّها الذين آمنوا اتقوا اللهَ ولتنظُرْ نَفْسٌ ماقدَّمتْ لغدٍ واتقوا اللهَ إنَّ اللهَ خبيرٌ بما تعملون" (الحشر:18)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت