ـ [محمد بن عبد الجليل الإدريسي] ــــــــ [20 - 06 - 08, 06:11 م] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده،
فكما لا يخفى عليكم أنه في كثير من مساجد المسلمين لا يصلون الصبح في وقته و ذلك لأن مواقيت الصلاة تعتمد على التقويم الفلكي الذي يخالف التقويم الشرعي.
ففي هذه الحالة ما العمل؟
ذهب بعض العلماء إلى أنه يصلي في البيت و لا يذهب إلى المسجد و قد أخبرني به بعض الإخوة أما القول الذي بان لي و الله أعلم، أن المسلم يصلي مع الجماعة في المسجد و تحسب له نافلة ثم يعود و يؤم بأهله لصلاة الفريضة.
و قد ذهب الإمام الألباني رحمه الله لوجوب صلاته مع الجماعة و ذلك لحديث النبي صلى الله عليه و سلم في صحيح مسلم من حديث أبي ذر رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم كيف أنتم أو قال كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها. فصل الصلاة لوقتها. ثم إن أقيمت الصلاة فصل معهم. فإنها زيادة خير. و في رواية أخرى لمسلم كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها، أو يميتون الصلاة عن وقتها؟ قال قلت: فما تأمرني؟ قال صل الصلاة لوقتها. فإن أدركتها معهم فصل. فإنها لك نافلة.
و لا فرق بين تأخير الصلاة أو تقديمها كما قال الألباني.
و هذا كلام الإمام الألباني رحمه حينما سأله الشيخ أبي إسحاق الحويني حفظه الله حول وقت صلاة الفجر.
و الله تعالى أعلم.